سياسةشريط الأخبار

أول اجتماع للأمانة العامة للحركة المدنية بعد القيادة الجديدة وسط خلافات

مصادر لـ «ليبرالي»: سيتم مناقشة لخلافات التنسيق والتشاور حول الأسماء الجديدة المقرر انضمامها للحركة

تعقد الحركة المدنية الديمقراطية اجتماعا مساء اليوم الأحد بمقر حزب الكرامة، ويعد هو الأول بعد اختيار القيادة الجديدة ، وسط مناقشات داخلية وخلافات مكتومة تدور حول صلاحيات اللجنة التنسيقية الجديدة ودور الأمانة العامة للحركة.

أزمة مكتومة

وكشف مصدران داخل الحركة لـ«ليبرالي» عن وجود أزمة مكتومة جراء اتخاذ قرارات فردية وتجاوز الأمانة العامة، حيث تم التغاضي عن الرجوع إليها في المسائل المقررة تنظيميًا.

الحركة المدنية الديمقراطية
الحركة المدنية الديمقراطية

وأوضح مصدر لـ«ليبرالي» أن تغيير شعار الحركة من قبل اللجنة التنسيقية دون العودة للأمانة العامة والمؤسسين كان أحد أبرز أسباب الخلافات الحالية.

وأشار مصدر آخر بالحركة إلى عدم وجود أجندة واضحة لاجتماع اليوم، لكنه يتوقع أن تدور حول تشكيل الأمانة العامة الأنشطة المقبلة.

انضمام شخصيات عامة جديدة

ومن المقرر وفق مصادرنا أن يتطرق الاجتماع إلى مناقشة انضمام عدد من الشخصيات العامة للأمانة العامة لتعزيز عملها؛ من بينهم السياسيون: الدكتور زهدي الشامي، والدكتور محمد خليل، والدكتورة كريمة الحفناوي.

يأتي ذلك وسط تساؤلات حول جدية انضمام هذه الشخصيات رغم تمثيلهم لأحزاب وتيارات تتواجد بالفعل داخل الحركة، في حين يغيب الحديث بعض الشيء عن ضم أصوات ليبرالية جديدة.

وتشير المصادر إلى وجود حالة من بدايات الإحباط تسود أروقة الحركة بسبب تباطؤ تنفيذ خارطة التجديد، بينما قد يسعى المجتمعون إلى حسم هذه الملفات الخلافية وإعادة تنظيم العمل الداخلي.

الخيام: “اتساع الرتق على الراتق”

إلى ذلك كتب السياسي علاء الخيام رئيس حزب الدستور الأسبق، وعضو الأمانة العامة للحركة المدنية، على حسابه الشخصي بالفيس بوك، بالتزامن مع حضوره في اجتماع اليوم : ” مجرد محاولة..  برغم اتساع الرتق علي الراتق” مع إشارة إلى سفره من بلدته دمنهور للقاهرة.

وتحفظ الخيام على التعليق، مكتفيا بتأكيد مشاركته في اجتماع الحركة المدنية الديمقراطية مساء اليوم.

زر الذهاب إلى الأعلى