“الكرامة” يحيي ذكرى جمال عبد الناصر وحسن نصر الله

أحيا حزب الكرامة ذكرى وفاة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر واغتيال قائد حزب الله اللبناني حسن نصر الله، مؤكدًا أنها تأتي في ذروة معركة الأمة وقواها الحية مع قوى الاستعمار والهيمنة الغربية، وقاعدتهم المتقدمة، “الكيان الصهيوني”.
ويجمع بين ناصر ونصر الله تزامن رحيلهما مع شهر سبتمبر؛ إذ توفي الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في 28 سبتمبر 1970، بينما أُعلن عن اغتيال حسن نصر الله في سبتمبر 2024، وهو ما دفع قطاعًا من أنصارهما والأحزاب المرتبطة بهما إلى الربط بين الرمزين خلال إحياء ذكراهما.
الكرامة: الأمة في حاجة إلى ناصر

وأوضح الحزب، في بيان اليوم الاثنين، أن إحياء ذكرى ناصر ونصر الله يأتي في سياق حاجة الأمة، في ظل الاضطرابات الدائرة، إلى حشد قواها كافة، المادية منها والمعنوية، والمتمثلة في مخزونها الثقافي والحضاري وتاريخها النضالي الممتد، وإحياء ذكرى قادة تحررها ونضالها، مؤكدًا أن فلسطين كانت دائمًا قلب المعركة وبوصلتها.
وأشار البيان إلى وجود أوجه تشابه بين عبد الناصر ونصر الله، معتبرًا أن كليهما ارتبط اسمه بـ”النصر”، كما وصفهما بأنهما كانا رمزًا لـ”الصمود والانتصار”، فضلًا عن انحيازهما إلى “الفقراء والمحرومين”، بحسب الحزب.
وأضاف أن القائدين مثّلا “تجسيدًا لوحدة الأمة”، ورفضا “الطائفية والصراع المصطنع بين العروبة والإسلام”.
وفي ختام البيان، وجه الحزب التحية إلى “كل شرفاء ومجاهدي الأمة في ساحات القتال الممتدة”، مؤكدًا تمسكه بـ”خيار المقاومة كسبيل لتحرير الأراضي وصون كرامة الأمة”.






