درس «الساعة» في الصف الثالث الابتدائي يثير جدلًا.. وأولياء الأمور: المناهج صعبة على أولادنا
أثار درس «الساعة» ضمن منهج الصف الثالث الابتدائي حالة من الجدل بين عدد من أولياء الأمور، بالتزامن مع استمرار شكاوى بعض الأسر من صعوبة المناهج الدراسية، مؤكدين أن بعض الدروس تحتاج إلى مستوى من الاستيعاب والتدريب يفوق قدرات عدد من الأطفال في هذه المرحلة العمرية.
أولياء الأمور: درس «الساعة» ليس المشكلة الوحيدة
وأوضح أولياء الأمور، أن المشكلة لا تتعلق فقط بدرس «الساعة»، وإنما بما وصفوه بأنه تزايد في مستوى صعوبة بعض أجزاء المناهج، الأمر الذي يجعل الطفل بحاجة إلى وقت إضافي للشرح والتدريب داخل المنزل، وهو ما يزيد من الأعباء الدراسية على الأسرة والطالب.
وتساءل أولياء الأمور عن مدى ملاءمة بعض محتويات المناهج لطبيعة الطلاب المصريين وقدراتهم المختلفة، خاصة أن تطبيق أي تجربة تعليمية أجنبية يحتاج إلى مراعاة البيئة التعليمية والثقافية ومستوى الطلاب في الدولة التي يتم تطبيقها بها.

وقال عدد من أولياء الأمور، إن «مينفعش ناخد منهج من اليابان ونطبقه على الطلاب المصريين بشكل مباشر»، مطالبين بأن تتم الاستفادة من التجارب الدولية مع إجراء التعديلات التي تتناسب مع طبيعة التعليم في مصر واحتياجات الطلاب.
وأشار أولياء الأمور إلى أن طلاب الصف الثالث الابتدائي ما زالوا في مرحلة تأسيسية، وبالتالي فإن تقديم المفاهيم الجديدة يحتاج إلى التدرج والشرح المبسط، مع توفير تدريبات متنوعة تساعد الطفل على الفهم بدلًا من الاعتماد على الحفظ أو زيادة حجم الواجبات.

وفي المقابل، يظل الجدل حول درس «الساعة» جزءًا من نقاش أوسع بشأن مستوى مناهج المرحلة الابتدائية، ومدى تحقيق التوازن بين تطوير المحتوى الدراسي والاستفادة من التجارب التعليمية العالمية، وبين مراعاة قدرات الطلاب واحتياجاتهم الفعلية داخل الفصول المصرية.






