أحمد عبد الوهاب في حوار لـ«ليبرالي»: «ما لم يُحكَ عن بني مزار» لغز لم يُحل حتى الآن.. والمقابر كانت أصعب المشاهد
-
أحمد عبد الوهاب: القضية الحقيقية لم تُحسم هوية مرتكبها حتى الآن.
-
شخصية الضابط «أكرم» مختلفة تمامًا عما قدمته من قبل.
-
أصعب المشاهد كانت داخل المقابر.. وفي المسلسل حاجات تخض.
-
وافقت على «ورد على فل وياسمين» بعد قراءة حلقتين فقط.
-
انتقادات الجمهور لنهاية المسلسل تعكس ارتباطه العاطفي بالأبطال.
تألق الفنان الشاب أحمد عبد الوهاب في دور الضابط «أكرم» ضمن حكاية «ما لم يُحكَ عن بني مزار»، التي تتناول القضية الشهيرة التي وقعت في محافظة المنيا عام 2005، من خلال معالجة درامية كتبها هاني سرحان وأخرجها أحمد نادر جلال، وعُرضت في 3 حلقات ضمن مسلسل «القصة الكاملة».
وتستعرض الحكاية عددًا من الأفكار والفرضيات التي ارتبطت بالقضية، من بينها السحر والدجل والخرافات والسحر الأسود وأعمال المقابر، إلى جانب الاعتقاد بوجود ذهب مدفون، دون حسم هوية مرتكب الجريمة.
وشارك في بطولة الحكاية إلى جانب أحمد عبد الوهاب كل من مراد مكرم، وميشيل ميلاد، وأحمد عبد الحميد، وصفاء الطوخي، وعارفة عبد الرسول.
وفي حواره مع «ليبرالي»، تحدث أحمد عبد الوهاب عن كواليس تجسيده لشخصية الضابط «أكرم»، والتحضيرات الخاصة للدور، وأصعب المشاهد التي واجهها داخل المقابر، كما كشف عن كواليس مشاركته في مسلسل «ورد على فل وياسمين» مع صبا مبارك، وتحدث عن تفاعل الجمهور مع نهاية العمل.
ماذا عن دورك في «ما لم يُحكَ عن بني مزار».. وما الذي حمسك له؟
الذي حمسني لهذا الدور تركيبته الغريبة، وكونه مغايرًا تمامًا لما قدمته من قبل، إلى جانب أن الأحداث مستوحاة من جريمة حقيقية لم تُحسم هوية مرتكبها حتى الآن.
وأقصد أننا «ما عرفناش مين الجاني في الجريمة الحقيقية لغاية دلوقتي»، كما أن القضية ارتبطت على مدار السنوات الماضية بعدد من الفرضيات، من بينها السحر وتجارة الأعضاء ومحاولة فتح إحدى المقابر الفرعونية، لكن أيًا من هذه التفسيرات لم يحسم حقيقة ما حدث.
كيف ترى المعالجة الدرامية للقصة؟
المعالجة الدرامية استعرضت عددًا من الاحتمالات المرتبطة بالقضية، إلى جانب تقديم مجموعة من المشاهد الصعبة والمخيفة، خاصة تلك التي تم تصويرها داخل المقابر.
ما أصعب المشاهد بالنسبة لك؟
في حاجات تخض في المسلسل.. وأصعب المشاهد هي اللي اتصورت في المقابر.
هل توقعت أن تقدم الحكاية حلًا للغز الجريمة؟
أعتقد أن التحضيرات والمواد المتعلقة بالقضية تثبت أنه من المستحيل أن يكون شخص واحد فقط هو من نفذ هذه الجريمة.
ولهذا استعرض الكاتب والسيناريست هاني سرحان التفسيرات والفرضيات غير المنطقية التي تداولها الناس وربطوها بالقضية على مدار السنوات، مثل السحر الأسود والدجل وتجارة الأعضاء أو فتح مقبرة فرعونية للبحث عن كنز مدفون.
وهذه العناصر عُرضت في إطار درامي دون حسم الهوية الحقيقية للقاتل، وكنا جميعًا في هذه القصة مع طرح أكثر من تأويل أو فرضية لحل لغز هذه القضية، الذي لم يُحل حتى الآن.
قبل تجسيد شخصية الضابط «أكرم».. هل قرأت عن القضية الحقيقية وتابعت تفاصيلها؟
بلا شك، عرفت الكثير من تفاصيل القضية الحقيقية واهتممت بها قبل تقديم العمل، أو الدور بمعنى أدق، وأريد أن أوضح أنني لا أقدم شخصية حقيقية بعينها، وإنما شخصية درامية وهي الضابط «أكرم».
ماذا عن اللوك والشارب اللذين ظهرت بهما في العمل؟
تطلب ذلك تحضيرات خاصة مع فريق العمل، بالاتفاق مع المؤلف هاني سرحان والمخرج أحمد نادر جلال، للوصول إلى الشكل المناسب للشخصية.
ننتقل إلى مسلسل «ورد على فل وياسمين» مع صبا مبارك.. ما الذي دفعك للمشاركة في العمل؟
حسمت قراري بالموافقة على المشاركة في هذا العمل بعد قراءتي حلقتين فقط من السيناريو، وكان ذلك أيضًا بسبب جودة الكتابة، وتميز الشخصيات، وحالة الصدق والدفء الإنساني المحيطة بالقصة.
من وجهة نظرك.. ما سر ارتباط الجمهور بالمسلسل؟
من وجهة نظري، بساطة المسلسل وقربه من الطبقة الشعبية، وأيضًا أصبح الجمهور يبحث عن الشخصيات الطبيعية والعفوية، البعيدة عن الأنماط المبالغ فيها.
هل كانت شخصية الدكتور طارق صعبة أم سهلة؟
صعبة طبعًا، والصعوبة تمثلت في تقديم شخصية هادئة تعتمد على تفاصيل دقيقة وعفوية، دون أن تتحول طيبته إلى سذاجة.
المسلسل تعرض لانتقادات بسبب نهايته، خاصة وفاة البطلة «إلهام» التي جسدتها صبا مبارك بعد صراع مع اللوكيميا، ثم زواج طارق وإنجابه بعد مرور 4 سنوات.. هل أزعجك ذلك؟
لم أنزعج من نقد الجمهور لنهاية المسلسل أو استيائهم من زواج طارق، «اللي هو أنا»، فهذا إن دل على شيء، فإنه يدل على التفاعل العاطفي مع العمل، ويعبر عن صدق ارتباط الجمهور بالأبطال ومعايشته لتفاصيل القصة.






