جريدة «ليبرالي» في عددها التجريبي الـ18 تفتح ملفات الإصلاح السياسي والزراعي وتنمية الصعيد.. وتقرأ حرب أكتوبر من وثائق العدو
تضمن مجموعة من التقارير والتحقيقات والحوارات التي تتناول قضايا سياسية وبرلمانية واقتصادية ومجتمعية
صدر العدد التجريبي الـ18 من جريدة «ليبرالي»، الصادرة عن حزب العدل، متضمنًا مجموعة من التقارير والتحقيقات والحوارات التي تتناول قضايا سياسية وبرلمانية واقتصادية ومجتمعية، إلى جانب ملفات تاريخية ورياضية وفنية، مع التركيز على تحديات الإصلاح وحقوق المواطنين وأولويات الحوار الوطني.

يتصدر العدد ملف يناقش حقيقة أسعار البنزين، ومفهوم «السعر العادل»، وما إذا كان تثبيت الأسعار يعكس انخفاضًا في التكلفة أم تأجيلًا للزيادة أو امتصاصًا لجزء منها، كما يشير إلى نفي وزارة البترول، في بيان صدر يوم 4 أكتوبر 2026، الأنباء المتداولة عن أسعار جديدة، وتأكيدها استمرار العمل بالأسعار الحالية وعدم انعقاد اللجنة المختصة وقت صدور البيان.
كما أبرز العدد تغطية استعدادات الأحزاب والقوى السياسية للمشاركة في «منتدى مصر 2026»، المقرر انعقاده خلال الفترة من 19 إلى 24 أكتوبر الجاري، حيث أكد حزب العدل مشاركته بأوراق بحثية وتصورات تستهدف طرح بدائل عملية للتحديات التي تواجه الدولة، مع التشديد على أهمية تحويل مخرجات الحوار إلى سياسات قابلة للتنفيذ.

وفي الملف البرلماني، سلطت الجريدة الضوء على أزمة أراضي وقف الأمير مصطفى عبد المنان في محافظات كفر الشيخ ودمياط والدقهلية، في ظل مطالبات نيابية للحكومة بتنفيذ تعهدات وزير الأوقاف وإنهاء النزاع الذي تسبب في تعطيل معاملات عقارية وإجراءات التصالح والتوثيق ونقل الملكية.
كما خصص العدد ملفًا حول أداء «هيئة تنمية الصعيد»، من خلال جلسة حوارية شارك فيها نواب لبحث أولويات الإصلاح وتقييم الأداء، إلى جانب متابعة ملفات التنمية المحلية وتحديات الإدارة والخدمات العامة.

وفي تحقيق موسع، فتحت الجريدة ملف الحيازات الزراعية الوهمية، تحت عنوان «فن صناعة الفدانات الوهمية.. كيف تحول الـ14 قيراطًا إلى 25 فدانًا بغمضة عين؟»، مستعرضة شكاوى مواطنين بشأن تسجيل مساحات زراعية لا تتطابق مع حيازاتهم الفعلية، وما ترتب على ذلك من إيقاف بطاقات تموين ومطالبات مالية.

وفي ملف ذكرى انتصارات أكتوبر، نشرت «ليبرالي» حوارًا خاصًا مع اللواء أركان حرب الدكتور وائل ربيع، مستشار مركز الدراسات الاستراتيجية بالقوات المسلحة، تناول قراءة الحرب من منظور الوثائق والشهادات الإسرائيلية، وتحقيقات لجنة أجرانات التي كشفت جوانب من الإخفاق الاستخباراتي الإسرائيلي وسوء تقدير نوايا مصر وسوريا.

وواصل رئيس مجلس إدارة الجريدة المهندس أحمد القناوي سلسلة «صراع الممرات»، متناولًا الأهمية الجيوسياسية لمضيق جبل طارق، ودوره في الربط بين البحر المتوسط والمحيط الأطلسي، وتأثير موقعه في حركة التجارة والطاقة والمنافسة البحرية بين القوى الإقليمية والدولية.
كما نشر رئيس التحرير معتز الشناوي مقالًا بعنوان «عبور جديد»، استلهم فيه روح انتصارات أكتوبر لطرح رؤية لمواجهة التحديات الراهنة، مؤكدًا أن العبور الجديد يتطلب إدارة أكثر كفاءة وعدالة في توزيع الأعباء، وتحويل الخطط إلى مشروعات ونتائج ملموسة، بما يحقق اقتصادًا أقوى وتعليمًا أفضل وحياة أكثر كرامة للمصريين.
كما تضمن العدد متابعة للشأن الحزبي وانتخابات الأحزاب، وقراءة في تطورات انتخابات نقابة الصحفيين، إلى جانب مقالات رأي ناقشت الضغوط الاقتصادية التي تواجه الطبقة المتوسطة، وأهمية تحسين إدارة الأزمات وتحقيق العدالة في توزيع الأعباء والفرص.
وفي الشأن المحلي، رصدت الجريدة شكاوى المواطنين من تلوث الهواء في مناطق جنوب القاهرة، خاصة حلوان ووادي حوف والتبين والمعصرة، مطالبة برقابة ميدانية ترصد مصادر التلوث وقت حدوثه، كما تناولت شكاوى من آليات التفتيش بمحطة مترو المظلات، وفرض رسوم على انتظار السيارات في منطقة الزمالك، فضلًا عن تساؤلات بشأن معايير «الوزن النسبي» في مسابقات التعيين.
وفي الملف الرياضي، تصدر فوز الأهلي على الزمالك بهدفين مقابل لا شيء المشهد، وسط اعتراضات تحكيمية أشعلت أجواء القمة، بينما تناول الملف الفني طرح الملصق التشويقي الأول لفيلم «شمس الزناتي 2»، إلى جانب موضوعات ثقافية واجتماعية، من بينها قضية مشاركة فنان فرنسي في معرض «الأبد هو الآن» بالأهرامات، وما أثارته من جدل بسبب ارتباطاته الفنية بإسرائيل.
رابط تحميل العدد الورقي اضغط هنا






