جدل حول واقعة طفلة في مستشفى 15 مايو.. تفاصيل تقرير الطب الشرعي وبيان مرتقب من الصحة
أثارت واقعة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، تتعلق بطفلة تبلغ من العمر 9 سنوات داخل مستشفى 15 مايو، حالة من الجدل، بعدما زعمت أسرتها تعرضها لموقف طبي أثار تساؤلات واسعة، في الوقت الذي لم يصدر فيه المستشفى حتى الآن أي بيان رسمي يوضح تفاصيل الواقعة أو يرد على ما تم تداوله.
تفاصيل واقعة طفلة داخل مستشفى 15 مايو
وبحسب الرواية المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، توجهت الطفلة إلى مستشفى 15 مايو إثر معاناتها من مغص كلوي، وأظهرت الفحوصات إصابتها بحصوات في الكلى، تمهيدًا لإجراء تدخل طبي باستخدام المنظار.
وتضيف الرواية أن الطبيب، خلال الفحوصات والإجراءات الطبية السابقة للعملية، أشار إلى عدم وجود غشاء بكارة لدى الطفلة، وهو ما دفعه، وفقًا لما ورد في المنشورات المتداولة، إلى عدم إجراء العملية واستدعاء طبيب متخصص في أمراض النساء للكشف عليها.
وبحسب الرواية نفسها، أكد طبيب النساء ما ورد في الفحص الأول، الأمر الذي أثار قلق الأسرة، التي نفت بشكل قاطع تعرض الطفلة لأي اعتداء جنسي، مؤكدة، وفقًا لما نُشر، أن الطفلة لا تتعرض للاختلاط، وأنها نفت بنفسها تعرضها لأي اعتداء من جانب أحد، سواء من الأقارب أو الغرباء.
وأشارت المنشورات المتداولة إلى قيام الأسرة بتحرير محضر في قسم شرطة 15 مايو بشأن الواقعة، حمل رقم 3501 لسنة 2026، مع تداول معلومات تفيد بأن النيابة المختصة أمرت بعرض الطفلة على الطب الشرعي للوقوف على حقيقة حالتها.
ووفقًا لما ورد في الرواية المتداولة، انتهى الفحص الطبي الشرعي إلى سلامة الطفلة وعدم وجود ما يثبت تعرضها لاعتداء، وهو ما زاد من حالة الجدل حول ملابسات ما حدث داخل المستشفى، ودفع مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى المطالبة بكشف التفاصيل كاملة والتحقق من مدى دقة الإجراءات الطبية التي اتُبعت مع الحالة.
وتظل الواقعة حتى الآن محل جدل على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل تعدد الروايات المتداولة وعدم صدور رد رسمي من مستشفى 15 مايو يوضح موقفه من الاتهامات أو حقيقة ما جرى خلال الفحوصات الطبية للطفلة.
تقرير طبي رسمي ووزارة الصحة تستعد لإعلان التفاصيل
كشفت مصادر مطلعة تفاصيل جديدة بشأن واقعة الطفلة التي تردد تعرضها لمشكلة داخل مستشفى 15 مايو، والتي أثارت حالة من الجدل خلال الساعات الماضية، مؤكدة أن الواقعة بدأت عقب وصول الطفلة إلى المستشفى وهي تعاني من آلام ومغص كلوي.
وأوضح المصدر أن الطفلة خضعت للفحوصات الطبية اللازمة داخل المستشفى، والتي أظهرت وجود حصوات في الكلى، وكان مقررًا إجراء تدخل طبي باستخدام المنظار للتعامل مع حالتها الصحية.
وأضاف المصدر أنه أثناء الاستعداد للتدخل الطبي، أجرى الطبيب الكشف الطبي على الطفلة، ولاحظ، وفقًا لما أفاد به المصدر، عدم وجود غشاء بكارة، وهو ما دفعه إلى عدم استكمال الإجراء الطبي واستدعاء طبيب النساء والتوليد بالمستشفى للكشف عليها.
وأشار المصدر إلى أن طبيب النساء والتوليد أجرى بدوره الكشف على الطفلة، وأفاد بعدم وجود غشاء بكارة، لتتعامل إدارة المستشفى مع الأمر باعتباره واقعة تستوجب التحقق، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية وتحرير محضر وإخطار الجهات المختصة.
وبحسب المصدر، تولت النيابة التحقيق في الواقعة، كما جرى عرض الطفلة على الطب الشرعي لإجراء الفحوصات اللازمة، وانتهى التقرير الطبي الشرعي، وفقًا للمصدر، إلى سلامة الطفلة وعدم ثبوت تعرضها لاعتداء.
وأكد المصدر أن هناك تقريرًا طبيًا رسميًا بشأن حالة الطفلة، يتضمن نتائج الفحوصات الطبية التي خضعت لها، فيما تتجه وزارة الصحة والسكان إلى إعلان التفاصيل الرسمية للواقعة ونتائج الفحوصات والإجراءات التي تم اتخاذها خلال الفترة المقبلة.
وشدد المصدر على أن نتائج الفحص الطبي الشرعي تمثل المستند الطبي الرسمي في الواقعة، وأن ما أُثير بشأن حالة الطفلة يخضع لما انتهت إليه الجهات الطبية والقانونية المختصة، بعيدًا عن المعلومات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح المصدر أن الطبيب المعني بالواقعة تم اتخاذ إجراءات قانونية ومهنية بحقه، وتحويل الأمر للمساءلة في إطار المسؤولية الطبية، مؤكدًا أن التعامل مع مثل هذه الوقائع يتم وفق الإجراءات القانونية والطبية المعتمدة.
ومن المنتظر أن تكشف وزارة الصحة والسكان رسميًا عن ملابسات الواقعة وتفاصيل الإجراءات التي اتخذتها الجهات المختصة، بما يضع حدًا للمعلومات غير الموثقة والمتداولة بشأن الحالة.






