فن ومنوعات

تزوج نجوى فؤاد وهرب من كلية الطب بسبب المشرحة ودخل الفن صدفة.. أسرار في حياة «الولد الشقي» أحمد رمزي

يعد أحمد رمزي أحد أبرز نجوم السينما المصرية، وتميز بحياة حافلة بالأسرار والحكايات والكواليس المثيرة، سواء خلال مشواره الفني أو في حياته الشخصية، ليظل اسمه وذكرياته حاضرين في وجدان الجمهور.

وُلد أحمد رمزي في الإسكندرية عام 1930، لأب مصري يعمل طبيبًا وأم اسكتلندية، وهو ما منح ملامحه طابعًا أوروبيًا مميزًا، ساهم في تكوين صورته الخاصة على شاشة السينما.

أحمد رمزي.. حكايات الولد الشقي.. شارك في 80 فيلمًا.. قضى سنوات الأخيرة بالساحل الشمالي.. واليوم تحل ذكرى وفاته الثانية عشرة

كلية الطب.. البداية التي لم تكتمل

التحق أحمد رمزي بكلية الطب تحت ضغط من عائلته، التي كانت ترغب في أن يسير على خطى والده ويصبح طبيبًا، لكنه لم يستكمل دراسته بسبب خوفه من المشرحة، إلى جانب حبه للرياضة والسينما، لينتقل بعدها إلى كلية التجارة.

دخل أحمد رمزي عالم الفن بالصدفة، مستفيدًا من صداقته المقربة بالمخرج يوسف شاهين والفنان عمر الشريف، وكانت انطلاقته الحقيقية من خلال فيلم «أيامنا الحلوة» عام 1955، لتبدأ بعدها رحلته مع النجومية، ويصبح واحدًا من أبرز نجوم جيله.

دفن "فتى الشاشة الشقي" أحمد رمزي بالساحل الشمالي

من 40 جنيهًا إلى ألف جنيه

بدأ أحمد رمزي مشواره الفني بأجر لم يتجاوز 40 جنيهًا عن مشاركته في فيلم «لا أنام»، قبل أن يتدرج أجره مع اتساع شهرته ونجوميته، حتى وصل إلى ألف جنيه عن فيلم «هي والرجال» عام 1965، ليصبح وقتها من أعلى النجوم أجرًا.

قرر أحمد رمزي الاعتزال في منتصف السبعينيات، بالتزامن مع ظهور جيل جديد من النجوم، من بينهم حسين فهمي ومحمود ياسين، مفضلًا أن يحافظ على صورته الجميلة وشخصيته الشهيرة بـ«الولد الشقي» في أذهان جمهوره، دون أن يقدم تنازلات فنية.

إلا أن ابتعاده عن الفن لم يستمر بشكل كامل، حيث عاد إلى الشاشة بعدما أقنعته الفنانة فاتن حمامة بالمشاركة في سباعية «حكاية وراء كل باب».

نجوى فؤاد لـ بوابة الأهرام : انفصلت عن أحمد رمزى بعد 17 يوما زواج عام 1963.. لكنه لم يتركنى طوال حياته - بوابة الأهرام

ثلاث زيجات في حياة أحمد رمزي

تزوج أحمد رمزي ثلاث مرات؛ كانت الأولى من عطيات الدرملي، وأنجب منها ابنته باكينام، وكانت بينهما قصة حب شهيرة.

أما زيجته الثانية فكانت من الفنانة نجوى فؤاد، إلا أن الزواج لم يستمر طويلًا، وكان الطلاق نقطة تحول في حياته.

ثم عاد أحمد رمزي مرة أخرى إلى زوجته الأولى عطيات الدرملي، لتستمر علاقتهما بعد ذلك.

وكان رمزي يرى أن الزواج قد يعيق أحيانًا انطلاقة الرجل وحريته، ووصف حياته الزوجية بطرافة بأنها كانت مليئة بنبش الذكريات القديمة والمشاكسات الطريفة، وهي التفاصيل التي عكست جانبًا من شخصيته المرحة خارج الشاشة، كما كانت جزءًا من الحكايات التي ظلت مرتبطة باسمه حتى رحيله.

زر الذهاب إلى الأعلى