تتجه الجهات المختصة بوزارة التربية والتعليم إلى تقييم منهج الصف الثالث الابتدائي عقب انتهاء الفصل الدراسي الأول، بهدف الوقوف على مدى تحقيق المنهج للأهداف التعليمية المحددة، وقياس مدى استيعاب الطلاب للمحتوى الدراسي خلال الفترة الماضية وذلك عقب تعدد الشكاوي منه
وقالت مصادر مطلعة إن تقييم المنهج يأتي من خلال إجراء تقويم قبلي وبعدي، بما يسمح بمقارنة مستوى الطلاب قبل دراسة المحتوى وبعد الانتهاء من الفصل الدراسي الأول، والتعرف على مدى تحقق الأهداف التعليمية المستهدفة.
وأوضحت المصادر لموقع ليبرالي أن التقويم لا يستهدف تقييم الطلاب فقط، وإنما يساعد في قياس مدى مناسبة المحتوى الدراسي لمستوياتهم وقدراتهم، ومدى نجاح المنهج في تحقيق نواتج التعلم المطلوبة، لافتة إلى أن نتائج التقييم ستكون أحد العناصر التي يتم الاستناد إليها في تحديد الخطوات المقبلة.
وأضافت أن الإجراءات المتعلقة بالمنهج ستتم في ضوء نتائج التقييم، بحيث يتم اتخاذ الإجراء المناسب حال وجود أي نقاط تحتاج إلى معالجة أو تطوير، مؤكدة أن الحكم النهائي على مدى ملاءمة المنهج يجب أن يستند إلى نتائج موضوعية لقياس مستوى التحصيل والاستيعاب.
وأشارت المصادر إلى أن تقييم المنهج يأتي في ظل تعدد الشكاوى والملاحظات التي طرحها عدد من أولياء الأمور بشأن محتوى منهج الصف الثالث الابتدائي، وهو ما يستدعي الوقوف على مدى صحة هذه الملاحظات من خلال أدوات تقييم علمية ونتائج فعلية.
وأكدت المصادر أن الهدف الأساسي من التقييم هو التأكد من وصول المنهج إلى أهدافه التعليمية وتحقيق الاستفادة المطلوبة للطلاب، مع التعامل مع أي نتائج تظهرها عملية التقييم بما يضمن تحسين العملية التعليمية.






