«العدل» يبحث مع وفد «الشباب الليبرالي الإفريقي» و«D66» الهولندي سبل التعاون الديمقراطي والتحول الرقمي وقضايا تمكين الشباب
أشار ممثلو الحزب إلى الدور الريادي لمنصة «ليبرالي» بوصفها نافذة إعلامية موضوعية تلتزم بالمهنية والشفافية في نقل الحقائق وتقديم التحليلات للرأي العام

استقبل حزب العدل، بمقره المركزي في القاهرة، وفدًا دوليًا ضم ممثلين عن شبكة الشباب الليبرالي الإفريقي (ALYF) وقيادات من حزب الديمقراطيين الهولندي (D66)، في لقاء موسع تناول آفاق التعاون المشترك، وتحديات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، وتبادل الخبرات التشريعية والتنظيمية في ملفات التنمية المستدامة وتمكين الشباب.
ضم الوفد الزائر كلًا من: د. كوثر مواس، الرئيسة والمؤسِّسة لشبكة ALYF، وكنزة صمود، مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالاتحاد الدولي للشباب الليبرالي (IFLRY)، ومورييل تن بروميلهويس، مديرة العلاقات الدولية بحزب D66 الهولندي.
وشارك في الاجتماع من جانب حزب العدل: عبد الغني الحايس، نائب رئيس الحزب، ود. أحمد السيد، رئيس المكتب السياسي، والنائب حسام حسن، المتحدث الرسمي باسم الحزب وعضو مجلس النواب، والنائبة د. فاطمة عادل، والنائب حسين هريدي، عضو لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب، ويحيى سليمان، نائب رئيس مكتب العلاقات الخارجية، ومحمد عطية، عضو الهيئة العليا، وسهيلة بركات، عضو مكتب العلاقات الخارجية وأمانة الشباب.
افتتح اللقاء د. أحمد السيد، مرحبًا بالوفد الزائر، ومستعرضًا مسيرة الحزب وفلسفته السياسية، باعتباره أول حزب مصري نشأ عقب ثورة 25 يناير، ليعبّر عن طموحات الطبقة المتوسطة والفئات الأكثر احتياجًا.
وتناول عبد الغني الحايس محطات التطور التنظيمي لحزب العدل، مستعرضًا آليات العمل الديمقراطي المؤسسي داخل أروقته، لا سيما انتخابات الهيئة العليا الدورية والمعايير التشاركية المتبعة في صنع واتخاذ القرار.
من جانبهما، أكد كل من يحيى سليمان والنائب حسين هريدي مرتكزات الفكر الليبرالي الاجتماعي الذي يتبناه الحزب، والذي يضع تمكين الشباب في صلب أولوياته.
وأوضحا أن حزب العدل يعتمد هيكلية «الملفات واللجان المتخصصة»، حيث يقود كل قطاع نخب وكوادر شبابية متخصصة تعمل باستقلالية واحترافية لصياغة بدائل سياسات عامة قابلة للتنفيذ.
وشهد اللقاء نقاشًا مستفيضًا حول أثر الثورة التكنولوجية والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي على العمل السياسي والمدني، حيث استعرضت كنزة صمود الفرص والتحديات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، ومخاطر انتشار الأخبار الزائفة والمعلومات المضللة، وسبل تعزيز الوعي الرقمي لدى الأجيال الصاعدة.
وأشار ممثلو حزب العدل إلى الدور الريادي لمنصة الحزب الإخبارية «ليبرالي»، بوصفها نافذة إعلامية موضوعية تلتزم بالمهنية والشفافية في نقل الحقائق وتقديم التحليلات للرأي العام.
واستعرض ممثلو حزب العدل حزمة من الملفات الاستراتيجية، أهمها ملف الطاقة المتجددة، حيث عرض محمد عطية رؤية الحزب لتسريع التحول نحو الطاقة النظيفة واستدامة الموارد البيئية، وملف الأحوال الشخصية وحقوق الأسرة، حيث استعرضت النائبة د. فاطمة عادل مستجدات مشروعات قوانين الأحوال الشخصية، مؤكدةً أولوية حماية استقرار الأسرة وصون كرامة المرأة والطفل وفق معايير العدالة.
وشدد النائب حسام حسن على أهمية إقرار قانون المحليات وإجراء الانتخابات المحلية لتفعيل اللامركزية وتمكين القيادات الشابة من إدارة الشأن العام.

وأكد الجانبان، في ختام اللقاء، أهمية استمرار التنسيق وتبادل الرؤى الفكرية وبناء القدرات، بما يدعم الاستقرار الإقليمي ويخدم تطلعات الشعوب الإفريقية والمتوسطية نحو التنمية والديمقراطية وسيادة القانون.






