فن ومنوعات

في الذكرى الـ55 لرحيله.. «ليبرالي» يكشف كواليس صورة خطوبة سعيد أبو بكر وماجدة الصباحي

هل كانت خطوبة الفنان الراحل سعيد أبو بكر من الفنانة ماجدة الصباحي حقيقية؟سؤال حير الكثيرين، ولكن بعد البحث والتدقيق، يتضح أن القصة لم تكن سوى «كذبة إبريل» الشهيرة، التي نشرتها مجلة «الكواكب» عام 1950، ولا يزال كثيرون يعتقدون بصحتها حتى اليوم.

وفي ذكرى رحيل الفنان الكبير سعيد أبو بكر، الذي غادر عالمنا في 16 أكتوبر 1971، يكشف «ليبرالي» تفاصيل القصة الكاملة وراء هذه الشائعة، وكيف تحولت دعابة صحفية إلى حكاية يتناقلها الجمهور باعتبارها قصة حب حقيقية.

بدأت القصة في الأول من أبريل عام 1950، حين قررت مجلة «الكواكب» تنفيذ مقلب في قرائها، فنشرت خبرًا يعلن خطوبة النجمة الشابة آنذاك ماجدة الصباحي على الفنان الكوميدي سعيد أبو بكر، الشهير بأداء شخصية «شيبوب»، وأرفقت الخبر بصورة ظهر فيها سعيد وهو يضع خاتم الخطوبة في إصبع ماجدة.

ولم تكن الصورة مفبركة، بل التُقطت للفنانين أثناء وجودهما معًا في استوديو «دار الهلال»، واستغلت المجلة هذا اللقاء العفوي لتقديم المشهد في إطار دعابة بمناسبة كذبة إبريل.

وفي العدد نفسه، أوضحت إدارة المجلة، في زاوية صغيرة بالصفحات الأخيرة، أن خبر الخطوبة لم يكن سوى مزحة بهذه المناسبة، لتنفي بذلك صحة ما أُعلن عن ارتباط الفنانين.

كما أكدت الفنانة غادة نافع، ابنة ماجدة الصباحي، في لقاءات لاحقة هذه الرواية، ونفت وجود أي علاقة عاطفية أو خطوبة رسمية بين والدتها وسعيد أبو بكر، موضحة أن الأمر لم يتجاوز كونه شائعة صحفية طريفة.

وعلى الرغم من توضيح حقيقة الخبر منذ البداية، ظلت الصورة والقصة عالقتين في ذاكرة الجمهور، وتناقلتهما الأجيال باعتبارهما حكاية حب حقيقية لم تكتمل، بينما كانت الحقيقة أبسط من ذلك بكثير، مجرد دعابة صحفية تحولت بمرور الزمن إلى واحدة من الحكايات المتداولة عن نجوم الزمن الجميل.

زر الذهاب إلى الأعلى