فن ومنوعات

تنبأ بوفاته وعشق الزمالك ومات أعزب.. 6 حكايات تكشف أسرار «أمير العود» فريد الأطرش

عاش الموسيقار فريد الأطرش، حياة مليئة بالتناقضات؛ فبينما لُقب بـ«ملك العود» و«موسيقار الحب والنغم»، حملت كواليس حياته العديد من الحكايات الدرامية والمأساوية التي ألقت بظلالها على مسيرته الفنية، وأسهمت في تشكيل حالة الحزن والشجن التي طغت على كثير من ألحانه، وفيما يلي، نستعرض أبرز الأسرار والمحطات التي ارتبطت بحياة الأمير فريد الأطرش، كما رصدها «ليبرالي».

7 نساء في حياة فريد الأطرش.. «أنا قلبي مساكن شعبية» | بوابة أخبار اليوم الإلكترونية

لعنة عدم الزواج

على الرغم من دخوله في 7 علاقات عاطفية معروفة، انتهت حياة فريد الأطرش دون زواج، ليُصنف ضمن أشهر العازبين في الوسط الفني، بعدما ارتبط اسمه بعدد من قصص الحب التي لم تكتمل.

سامية جمال:جمعتهما ثنائية سينمائية ناجحة وقصة حب شهيرة، إلا أن علاقتهما انتهت بالانفصال، وسط روايات تشير إلى رفض فريد الزواج من الوسط الفني، خوفًا من أن يؤثر الزواج في وهج العاطفة التي كانت تلهم ألحانه، وهو ما تسبب في جرح مشاعر سامية جمال وانتهاء علاقتهما.

شادية: ارتبط اسمها بفريد الأطرش في حكايات عن مشروع زواج لم يكتمل، وتتناقل روايات صحفية أنها اشترت فستان الزفاف بعد طلاقها من الفنان عماد حمدي، لكن فريد فاجأها بالسفر وتأجيل مشروع الزواج، قبل أن تتزوج لاحقًا من شخص آخر انتقاما لكرامتها.

الملكة ناريمان وسلوى القدسي: امتدت الحكايات العاطفية المرتبطة بفريد الأطرش إلى الملكة ناريمان، الزوجة السابقة للملك فاروق، أما سلوى القدسي، أرملة أحد أصدقائه، فكانت من أقرب النساء إليه في سنواته الأخيرة، وتوفي فريد وهو في مرحلة الخطوبة،  قبل أن تتوج علاقتهما بالزواج، وفقًا لما تتناقله الروايات عن حياته الشخصية.

فريد الأطرش.. ملك العود وأمير النغم الأصيل.. نشأ أميرًا ورفض أن يترك قلبه سلعة في سوق الحب

الأصول الأميرية والنضال السياسي

لم يكن فريد الأطرش مجرد فنان، بل انحدر من عائلة ذات أصول أميرية عريقة في جبل الدروز بسوريا، فوالده هو الأمير فهد الأطرش، ووالدته الأميرة علياء المنذر، فيما ارتبط اسم عائلته بالنضال الوطني ضد الانتداب الفرنسي، بقيادة الأمير سلطان باشا الأطرش، أحد أبرز رموز الثورة السورية الكبرى.

واضطرت عائلة الأطرش إلى الهجرة إلى مصر في ظل الظروف السياسية التي أحاطت بنضالها ضد الانتداب الفرنسي، لتبدأ مرحلة جديدة من حياتها، وفي مصر، شق فريد طريقه إلى عالم الفن، ليصنع لنفسه مكانة استثنائية في تاريخ الموسيقى العربية، متجاوزًا حدود أصوله الأميرية نحو مجد فني ارتبط باسمه لعقود طويلة.

في ذكرى وفاتها.. ماذا قال فريد الأطرش عن شقيقته الراحلة أسمهان؟ - بوابة الأهرام

صدمة العمر الكبرى.. رحيل أسمهان

تلقى فريد الأطرش واحدة من أقسى صدمات حياته بوفاة شقيقته أسمهان، التي ارتبط بها إنسانيًا وفنيًا، وكانت من أبرز الأصوات النسائية في عصرها.

ورحلت أسمهان إثر حادث سيارة انتهى بسقوطها في إحدى الترع، وهي في قمة شبابها وشهرتها، تاركة وراءها حالة من الحزن والأسئلة التي ظلت تحيط بذكراها.

وشكل رحيلها خسارة قاسية لفريد الأطرش، وظلت هذه المأساة حاضرة في الحكايات التي تناولت حياته الشخصية، وفي سنواته اللاحقة، عانى الموسيقار مشكلات صحية في القلب، من بينها ما ارتبط بتضخم القلب في بعض الروايات، وهي مشكلات أثرت في حالته الصحية حتى وفاته.

التمرد الإبداعي والفني .. فريد الأطرش أنموذجاً

تبخرت الثروة بسبب القمار وسباقات الخيل

من الأسرار التي ارتبطت بالحياة الشخصية لفريد الأطرش ولعه بسباقات الخيول، إلى جانب ما تردد عن ممارسته القمار خلال مرحلة من حياته.

وتشير روايات متداولة إلى أن هذا الولع تسبب في خسارة مبالغ مالية كبيرة، وأن جزءًا من ثروته كان يتبدد أحيانًا في ليلة واحدة، قبل أن تعوضه نجاحاته الفنية المتتالية وإيرادات حفلاته وأعماله السينمائية.

فريد الاطرش و صلاح ذو الفقار فى ملعب الزمالك فى متابعة لمباريات #الزمالك … زمالك الصفوة ورجال الأعمال والشخصيات العامة والشامخ زمالك الثقافة الحضارة زمالك الوطني زمالك التي احتوى خط القناة أثناء

حبه الجنوني لنادي الزمالك

لم يكن عشق فريد الأطرش للفن وحده ما ميز شخصيته، إذ عُرف أيضًا بانتمائه إلى نادي الزمالك وتشجيعه له، وهو الجانب الذي أضاف بُعدًا آخر إلى صورته لدى محبيه من جماهير القلعة البيضاء.

ومن أبرز الحكايات المتداولة عن علاقته بالنادي أنه ساهم في دعمه خلال أزمة مالية في ستينيات القرن الماضي، عندما واجه الزمالك، وفقًا لهذه الروايات، أزمة هددت استقراره المالي وأثارت مخاوف من الحجز الإداري.

وتشير الحكاية إلى أن فريد الأطرش تبرع بمبلغ 10 آلاف جنيه من أمواله الخاصة، كما أقام حفلًا غنائيًا أحياه مجانًا، خُصصت أرباحه لدعم النادي والمساهمة في بناء مقره الاجتماعي، ولهذا أطلق النادي اسمه على أحد مبانيه.

فريد الأطرش في ذكرى ميلاده.. محطات فنية وإبداع واسع - بوابة الأهرام

التنبؤ بوفاته والغناء حتى اللحظات الأخيرة

في أواخر حياته، تدهورت الحالة الصحية لفريد الأطرش، واشتدت معاناته مع أمراض القلب، حتى باتت حالته تتطلب قدرًا كبيرًا من الراحة والابتعاد عن الإجهاد.

ورغم ذلك، ظل الموسيقار الكبير حريصًا على مواصلة نشاطه الفني والتواصل مع جمهوره، وتناقلت روايات عن شعوره بقرب نهايته وإصراره على الاستمرار في الغناء وتقديم الحفلات، رغم متاعبه الصحية.

وفي عام 1974، رحل فريد الأطرش في بيروت إثر أزمة قلبية، تاركًا وراءه إرثًا موسيقيًا وسينمائيًا كبيرًا، وأعمالًا لا تزال حاضرة في الوجدان العربي.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى