اقتصاد

محمد فؤاد تعليقًا على سيناريوهات مدبولي للطاقة: أين ذهبت وعود إنتاج 6.7 مليار قدم مكعب من الغاز يوميًا؟

رئيس برلمانية العدل: لا يمكن تحميل المواطن فاتورة تراجع إنتاج الغاز دون مراجعة المستهدفات الحكومية

حدد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ثلاثة سيناريوهات للتعامل مع ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، تتمثل في تحميل المواطنين الزيادة الكاملة في التكلفة، أو تحمل الدولة هذه الزيادة من مواردها المالية أو عبر الاقتراض، أو شراء احتياجات الوقود في حدود الموارد المتاحة، بما قد يؤدي إلى نقص الإمدادات وتلبية نحو 50% أو 60% فقط من احتياجات المواطنين.

وحذر مدبولي من أن عدم توفير الموارد اللازمة قد يضطر الدولة إلى تخفيف الأحمال الكهربائية لمدة تتراوح بين 6 و8 ساعات يوميًا.

تساؤلات مشروعة

وأثارت السيناريوهات التي طرحها رئيس مجلس الوزراء للتعامل مع ارتفاع أسعار الطاقة تساؤلات بشأن أسباب اللجوء إلى هذه الخيارات، في ظل تراجع إنتاج الغاز الطبيعي وعدم تحقيق المستهدفات المعلنة سابقًا، وهو ما يطرح علامات استفهام حول السياسات الحكومية المتبعة لتأمين احتياجات مصر من الطاقة.

وتساءل الدكتور محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب العدل والخبير الاقتصادي، أين ذهبت الوعود بالوصول إلى إنتاج 6.7 مليار قدم مكعب من الغاز يوميًا، التي تتحدث عنها الحكومة منذ عامين؟!

وأكد “فؤاد” في تصريح خاص لـ”ليبرالي” أن المشكلة ليست في ارتفاع تكلفة الطاقة وحده، وإنما في الفجوة بين المستهدفات المعلنة والنتائج الفعلية.

وشدد على أنه من غير المقبول أن تبنى التقديرات والسياسات على افتراضات متفائلة بشأن الإنتاج، ثم نكتشف أن الإنتاج يتراجع بدلًا من أن يرتفع، وأن الفجوة تغطى باستيراد الغاز بتكلفة دولارية متزايدة، ثم يُطرح تحميل المواطن التكلفة أو زيادة الاقتراض أو تخفيف الأحمال باعتبارها الخيارات الوحيدة المتاحة.

واختتم البرلماني البارز حديثه قائلًا “قبل الحديث عن الخيارات الثلاثة، علينا أن نسأل عن مسؤولية من وضع المستهدفات، ومدى واقعية خطط تحقيق”.

زر الذهاب إلى الأعلى