فن ومنوعات

«ليبرالي» ترصد تفاصيل خناقة نجاح الموجي وأنغام.. خلاف على خشبة المسرح انتهى في ساحات القضاء

تحل اليوم الذكرى الـ28 لرحيل الفنان نجاح الموجي، الذي رحل عن عالمنا في 25 سبتمبر عام 1998، تاركًا وراءه مسيرة فنية حافلة بالأعمال التي تنوعت بين السينما والمسرح والتليفزيون.

وفي ذكرى رحيله، ترصد «ليبرالي» تفاصيل واحدة من أشهر الأزمات التي جمعت نجاح الموجي بالمطربة أنغام، والتي بدأت بموقف ساخر على خشبة المسرح خلال تسعينيات القرن الماضي، قبل أن تتطور إلى خلاف قضائي انتهى ببراءة الفنان الراحل.

البداية من مسرحية «لا مؤاخذة يا منعم»

تعود تفاصيل الخلاف إلى عام 1992، أثناء عرض مسرحية «لا مؤاخذة يا منعم»، حين قدم الموجي، في إطار كوميدي مرتجل، فقرة سخر خلالها من عدد من مطربي جيل الشباب في ذلك الوقت.

وكانت أنغام من بين الفنانين الذين تناولهم الموجي في فقرته، إذ أطلق عليها اسم «ألغام»، وتطرق بشكل ساخر إلى طريقة نطقها ومخارج ألفاظها.

ووصلت تفاصيل ما يحدث على خشبة المسرح إلى أنغام، التي قررت الذهاب إلى العرض متخفية بين الجمهور، للتأكد بنفسها من حقيقة ما يتردد عنها.

وبالفعل، شاهدت أنغام الفقرة التي تناولها فيها نجاح الموجي بالسخرية، وسط تفاعل وضحكات الجمهور، لتغادر المسرح غاضبة، قبل أن تقرر اتخاذ إجراء قانوني ضده.

الخلاف ينتقل من المسرح إلى المحكمة

رفعت أنغام دعوى قضائية ضد نجاح الموجي، اتهمته فيها بالسب والقذف، ورغم محاولات التوسط والصلح والاعتذار، تمسكت بموقفها ورفضت التنازل عن الدعوى.

وأصدرت المحكمة حكمًا بحبس نجاح الموجي لمدة 3 أشهر، ونُفذ الحكم بالفعل، حيث قضى الفنان الراحل نحو 15 يومًا في السجن، قبل أن يتقدم باستشكال على الحكم.

وفي مرحلة الاستئناف، صدر حكم ببراءته وإلغاء عقوبة الحبس، لتنتهي الأزمة قضائيًا، بعدما تحولت الواقعة من فقرة ساخرة على خشبة المسرح إلى قضية شغلت الوسط الفني وقتها.

وكان نجاح الموجي قد تحدث لاحقًا في لقاءات تلفزيونية عن الأزمة، موضحًا أن ما قدمه كان في إطار المحاكاة الفنية والانتقاد المسرحي، مستندًا إلى الحكم النهائي ببراءته.

بداية مشوار نجاح الموجي

بدأ الموجي مشواره الفني مع فرقة «ثلاثي أضواء المسرح» في أواخر ستينيات القرن الماضي، بعدما أسند إليه المخرج الراحل محمد سالم والفنان جورج سيدهم دورًا مهمًا في مسرحية «فندق الأشغال الشاقة».

ولم يقتصر تألقه على التمثيل، إذ اشتهر أيضًا بتقديم المونولوجات، وحقق فيها حضورًا مميزًا، كما واصل نجاحه على خشبة المسرح من خلال عدد من الأعمال، من أبرزها «المتزوجون».

وخلال مسيرته الفنية، قدم نجاح الموجي قرابة 150 عملًا في السينما والمسرح والتليفزيون، وكان من أبرز أعماله «موعد مع القدر»، و«الكيت كات»، و«البحر بيضحك ليه»، و«الحريف»، و«الحب فوق هضبة الهرم»، و«4 في مهمة رسمية»، و«المتزوجون»، و«يا أنا يا إنتي»، و«رقص الديوك»، و«العائلة»، و«البحث عن الضحية»، و«أهلًا بالسكان».

وكان مسلسل «في بيتنا كنز» من آخر أعماله، ليظل اسم نجاح الموجي حاضرًا في ذاكرة الجمهور، رغم مرور 28 عامًا على رحيله، بفضل أدواره المتنوعة وأسلوبه الخاص الذي جعله واحدًا من أبرز نجوم الكوميديا في السينما والمسرح المصري.

زر الذهاب إلى الأعلى