
لم يكن الفنان تامر حسني النجم الوحيد الذي واجه ظروفًا أسرية صعبة بسبب غياب الأب في طفولته، بل شاركه في هذه التجربة عدد من نجوم الفن، الذين تركت تلك المعاناة أثرًا واضحًا في حياتهم الشخصية ومسيرتهم الفنية.
ويرصد “ليبرالي” في هذا التقرير أبرز الفنانين الذين عانوا من غياب الأب في مراحل مختلفة من حياتهم:

أنغام
عاشت الفنانة أنغام سنوات من الخلاف والقطيعة مع والدها، الموسيقار محمد علي سليمان، بسبب رفضه بعض قراراتها الشخصية والفنية، واستمر الخلاف بينهما لأعوام طويلة قبل أن تنتهي الأزمة بالصلح والمصالحة.

أحمد زكي
عانى الفنان الراحل أحمد زكي من اليُتم المبكر، بعدما توفي والده وهو لم يتجاوز عامه الأول، وهو ما ترك أثرًا نفسيًا عميقًا في شخصيته، انعكس على صدق أدائه الفني وقدرته الاستثنائية على تجسيد المشاعر.

تامر حسني
عاش تامر حسني طفولة قاسية بعد انفصال والديه وسفر والده المطرب حسني شريف، الذي غاب عن حياته لفترة طويلة، قبل أن يعود ويلتقي به لاحقًا، في لقاء خلا من العتاب.

سهير رمزي
كشفت الفنانة سهير رمزي أنها لم تعلم هوية والدها الحقيقي إلا عندما بلغت الثالثة عشرة من عمرها، بعدما نشأت معتقدة أن زوج والدتها، الفنان سيد زيادة، هو والدها، بينما يعود لقب “رمزي” إلى المنتج حسن رمزي.
كما صرحت في لقاءات تلفزيونية بأن والدها الحقيقي كان قاسيًا معها، ولم يُنفق عليها طوال حياته، مؤكدة أنه لم يكن هناك أي تواصل بينها وبين أشقائها من جهة والدها بعد وفاته، بسبب عدم إبلاغها بمرضه أو التواصل معها.

منة فضالي
عانت الفنانة منة فضالي من غياب والدها، بعدما تركها ووالدتها وهي لم تتجاوز شهرين من عمرها، وتزوج من امرأة أخرى.
وأكدت منة أنها منحت والدها أكثر من فرصة للتقارب بعد أن كبرت، إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل، مشيرة إلى أنها لن تقوم تجاهه سوى بالواجب الاجتماعي إذا تعرض لأي مكروه.






