العدل

حزب “العدل” يعلن تشكيل هيئتيه البرلمانيتين.. إسماعيل الشرقاوي للشيوخ ومحمد فؤاد للنواب

أعلن حزب العدل، خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم السبت، اختيار رئيسي هيئتيه البرلمانيتين بمجلسي النواب والشيوخ لدور الانعقاد المقبل، إلى جانب استعراض أبرز ملامح الأجندة التشريعية والرقابية للحزب خلال الفترة المقبلة. وحدد حزب العدل النائب محمد فؤاد رئيسًا لهيئته البرلمانية بمجلس النواب خلال دور الانعقاد المقبل.

وأكد محمد فؤاد أن الحزب يعتمد في عمله البرلماني والسياسي على برنامج حزبي متكامل، جرى إعداده وطرحه على المواطنين قبل انتخابات مجلس الشيوخ، مشددًا على أن تحركات الحزب لا تقوم على العشوائية أو التعامل مع الأحداث بشكل يومي من خلال طرح أفكار وليدة اللحظة، وإنما تنطلق من رؤية مؤسسية واضحة تتفاعل مع القضايا والأحداث الجارية دون الانسياق وراء موجات “التريند” المؤقتة.

وأوضح فؤاد الفرق بين التفاعل السطحي مع الأحداث والعمل البرلماني الجاد، مستشهدًا بالحادث الأليم الذي أسفر عن وفاة عدد من العمال، مشيرًا إلى أن رد الفعل العام والإعلامي اقتصر، بحسب قوله، على حالة من التعاطف المؤقت، في حين تحرك حزب العدل من خلال تقديم حل تشريعي عملي تمثل في مشروع قانون يستهدف معالجة جذور مثل هذه المشكلات.

وشدد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب العدل بمجلس النواب على أن الحزب يسعى إلى الظهور كفريق واحد ومنسجم يمثل الحزب في مجلسي النواب والشيوخ، مشيرًا إلى حرص نواب الحزب على المشاركة بفاعلية في مختلف القضايا والموضوعات المهمة التي تمس الشارع المصري.

وأكد أن الهدف من هذا التحرك يتمثل في تقديم أداء تشريعي ورقابي يخدم المواطنين ويتعامل مع القضايا المطروحة بما يحقق الصالح العام.

كما أعلن حزب العدل اختيار النائب إسماعيل الشرقاوي رئيسًا لهيئته البرلمانية بمجلس الشيوخ خلال دور الانعقاد المقبل.

وأكد الشرقاوي، في كلمته خلال المؤتمر الصحفي، أن أداء نواب الحزب يستهدف تحقيق تطلعات المواطنين والارتقاء بما يلمسونه على أرض الواقع.

وأوضح أن قيمة العمل البرلماني لا تقاس بعدد المناقشات التي تُجرى تحت قبة البرلمان، وإنما بمدى ترجمة هذه المناقشات إلى سياسات وقرارات وحلول عملية يمكن أن تنعكس بصورة ملموسة على حياة المواطنين.

وأشار إلى أن بداية دور الانعقاد الثاني لمجلس الشيوخ تمثل نقطة انطلاق جديدة لأجندة الهيئة البرلمانية، مستندة إلى الخبرات التي اكتسبتها خلال دور الانعقاد الأول، والتي قال إنها أثبتت قدرة الهيئة على دراسة القضايا المطروحة بعمق وتقديم بدائل عملية، رغم طبيعة الاختصاصات التي يضطلع بها مجلس الشيوخ.

زر الذهاب إلى الأعلى