بعد رسالة سمية الخشاب الغامضة «الفاتحة على قلة الأصل».. أغرب رسائل الفنانين على السوشيال ميديا
أثارت الفنانة سمية الخشاب حيرة جمهورها مؤخرًا، بعد عودتها للتفاعل عبر منصة «X»، من خلال مجموعة من الرسائل الغامضة والمثيرة للجدل، والتي هاجمت فيها من وصفتهم بـ«اللئام» وفاقدي الأصل.
وكتبت سمية الخشاب في تدوينتين متتاليتين: «إذا أكرمت اللئيم تمرد.. ولا إيه رأيكم؟»، وأتبعتها بعبارة: «الفاتحة لقلة الأصل.. والله يعوض على ولاد الأصول».
ولم تكن سمية الخشاب الوحيدة التي اختارت أسلوب توجيه الرسائل المبهمة عبر منصات التواصل الاجتماعي، إذ شهدت الفترات الماضية لجوء عدد من الفنانين والنجوم إلى نشر تدوينات و«ستوريز» غامضة، تعبر عن خلافات شخصية أو مهنية، دون الإشارة إلى الأشخاص المعنيين بشكل مباشر، ويرصد «ليبرالي» أبرز هذه الرسائل خلال التقرير التالي.
ياسمين عبد العزيز وأحمد العوضي
عقب إعلان انفصالهما، شهدت حسابات النجمين سلسلة من الرسائل غير المباشرة، فبينما كانت ياسمين عبد العزيز تنشر مقاطع فيديو وأغانٍ تعبر عن الصدمة أو المضي قدما، كان أحمد العوضي يشارك منشورات تتحدث عن النصيب والوفاء، وهو ما جعل الجمهور في حالة ترقب دائم، محاولًا تفسير كل كلمة أو حركة عبر حساباتهما.
شيرين عبد الوهاب.. تلميحات الصراعات الشخصية
تعتبر شيرين عبد الوهاب من أكثر الفنانات اللواتي يُثرن الجدل برسائلهن الغامضة، سواء عبر منصات التواصل الاجتماعي أو من خلال تصريحاتهن المقتضبة.
واعتادت «شيرين» كتابة عبارات تتحدث عن «الغدر» و«الخيانة» و«التخلص من السلبيين في حياتها»، وهي الرسائل التي يربطها الجمهور دائمًا بأزماتها المتكررة مع طليقها حسام حبيب أو مع بعض المقربين منها في الوسط الفني.
هنا الزاهد.. منشورات عن النوايا والناس
قبل وبعد إعلان طلاقها من الفنان أحمد فهمي، دأبت هنا الزاهد على نشر «ستوريز» وحكم عبر حسابها على «إنستجرام»، تتحدث فيها عن «إبعاد الله للأشخاص المؤذين» و«كشف النوايا الحقيقية للبشر».
ووُصفت هذه الرسائل بالغموض، خاصة أنها لم تحدد شخصًا بعينه، إلا أن توقيت نشرها كان كافيا بالنسبة إلى الجمهور، لربطها بما كانت تمر به في حياتها الشخصية.
لقاء الخميسي.. الهجوم على المنتقدين ومجال العمل
وتختار الفنانة لقاء الخميسي بين الحين والآخر، توجيه رسائل حادة ومبهمة عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، تهاجم فيها تارةً «المنافقين في الوسط الفني»، وتارةً أخرى «الجمهور الذي يتجاوز حدوده في النقد».
وتستخدم لقاء الخميسي في رسائلها عبارات فلسفية قوية تتحدث عن الكرامة وعزة النفس، دون ذكر أسماء محددة، وهو ما يفتح الباب أمام متابعيها للتكهن بالشخص أو الموقف الذي تقصده.






