
في خطوة تفتح الباب أمام ثنائية سينمائية جديدة، تستعد النجمتان منة شلبي، وهنا الزاهد، للوقوف أمام الكاميرا معًا لأول مرة، من خلال فيلم “سلايف النينجا”، الذي يجمع بين الكوميديا الاجتماعية والمواقف العائلية الساخرة، ويعد أحد أبرز المشاريع السينمائية المنتظرة خلال الفترة المقبلة.
ويأتي الفيلم في إطار توجه متزايد داخل السينما المصرية لإعادة تقديم أعمال أجنبية ناجحة برؤية محلية حيث يستند إلى فورمات تركي حقق نجاحًا جماهيريًا، مع معالجة مصرية تمنح الأحداث والشخصيات طابعًا يتماشى مع البيئة والثقافة المحلية.
أول لقاء بين منة شلبي وهنا الزاهد
يمثل “سلايف النينجا” أول تعاون فني يجمع بين منة شلبي، وهنا الزاهد، على شاشة السينما، وهو لقاء يثير فضول الجمهور خاصة مع اختلاف المسيرة الفنية لكل منهما، فبينما عُرفت منة شلبي بأدوارها المتنوعة التي جمعت بين الدراما والكوميديا، فرضت هنا الزاهد نفسها خلال السنوات الأخيرة كواحدة من أبرز نجمات الكوميديا في شباك التذاكر، ما يجعل اجتماعهما في عمل واحد عنصرًا أساسيًا لجذب الأنظار.

كوميديا تنطلق من الخلافات العائلية
تدور أحداث الفيلم في إطار اجتماعي كوميدي حول المنافسة والصراعات اليومية بين زوجتي شقيقين حيث تتطور الخلافات البسيطة إلى سلسلة من المفارقات والمواقف الساخرة في معالجة تعتمد على الكوميديا الإنسانية وتسلط الضوء على طبيعة العلاقات داخل الأسرة المصرية.
معالجة مصرية لفيلم تركي ناجح
ورغم استناد الفيلم إلى فورمات تركي حقق نجاحًا لافتًا فإن صناع “سلايف النينجا” يعملون على تقديم معالجة جديدة تتجاوز فكرة النقل المباشر من خلال إعادة بناء الشخصيات وتطوير الأحداث بما يتناسب مع طبيعة المجتمع المصري ليخرج العمل بروح مختلفة تحمل هوية محلية واضحة

تحضيرات مكثفة قبل انطلاق التصوير
ويواصل فريق العمل حاليًا استكمال التحضيرات النهائية للفيلم الذي يتولى إخراجه معتز التوني، فيما يُنتظر الإعلان خلال الفترة المقبلة عن بقية أبطال العمل وموعد انطلاق التصوير تمهيدًا لطرحه في دور العرض السينمائية.
ويُراهن صناع “سلايف النينجا” على تقديم عمل يجمع بين الكوميديا الخفيفة والنجومية مستفيدين من الحضور الجماهيري الكبير لكل من منة شلبي، وهنا الزاهد، في تجربة قد تشكل واحدة من أبرز مفاجآت الموسم السينمائي المقبل.






