سياسة

لا مرشحين جدد على رئاسة انتخابات «المصري الديمقراطي» بعد الانسحابات.. والصواف لـ«ليبرالي»: المنافسة قائمة

الحزب يواصل تلقي طلبات الترشح لرئاسة الحزب والهيئة العليا حتى 20 أكتوبر.. وتحالف فوزي وعبد الناصر وسامي يترقب منافسين جددًا

تترقب انتخابات الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي ظهور مرشحين جدد، في أعقاب انسحاب ثلاثة أسماء بارزة من السباق، وسط تساؤلات بشأن تأثير التحالفات المعلنة على فرص المنافسة، فيما أكد النائب بسام الصواف، عضو لجنة الانتخابات، لـ«ليبرالي»، أن الانتخابات لن تتحول إلى تزكية، مشيرًا إلى أن الصورة ستتضح مع غلق باب الترشح الذي انطلق أمس في 20 أكتوبر الجاري.

وبدأ الحزب، أمس، تلقي أوراق الترشح لانتخابات رئاسة الحزب والأعضاء المكملين للهيئة العليا، على أن يستمر التقديم حتى الساعة السادسة مساء يوم 20 أكتوبر، وفق الجدول الزمني المعلن للمؤتمر العام لعام 2026.

انسحابات مبكرة وتحالف ثلاثي

وشهدت الانتخابات انسحاب النائب خالد راشد، نائب رئيس الحزب الحالي وعضو مجلس الشيوخ، من خوض المنافسة على رئاسة الحزب، بعدما أصدر بيانًا داخليًا بالاشتراك مع الأمين العام الحالي النائب باسم كامل، عضو مجلس الشيوخ، انتقدا فيه ما وصفاه بـ«الشكلية» في الانتخابات، معتبرين أن مسارها يشير إلى حسم مسبق.

أحمد فوزي
أحمد فوزي

ولحق بهما المهندس إيهاب أبو سريع، أمين عام الهيئة العليا، الذي أعلن انسحابه من خوض انتخابات رئاسة الحزب، في تطور أثار تساؤلات بشأن خريطة المنافسة خلال المرحلة المقبلة.

وفي المقابل، أعلن الحقوقي البارز أحمد فوزي، عضو الهيئة العليا، خوضه انتخابات رئاسة الحزب، مستندًا إلى تحالف يضم النائبة مها عبد الناصر، عضو مجلس النواب، مرشحة لمنصب نائب رئيس الحزب، والنائب محمود سامي، عضو مجلس النواب ورئيس الهيئة البرلمانية للحزب، مرشحًا لمنصب نائب رئيس الحزب.

ولم يُعلن، حتى موعد إعداد التقرير، عن تقدم مرشحين جدد بأوراقهم للمنافسة على منصب رئيس الحزب، فيما تترقب الأوساط الحزبية ما ستسفر عنه الأيام المتبقية من فترة الترشح، في ظل التحالفات المعلنة والانتقادات التي صاحبت الانسحابات المبكرة.

وقال مصدر قيادي بالحزب، طلب عدم ذكر اسمه، لـ«ليبرالي»، إن هناك حالة من الترقب داخل الحزب بشأن مسار الانتخابات، بعد انتقادات من  قيادة بارزة بمجلس الأمناء لطريقة انطلاق العملية الانتخابية وما شهدته من انسحابات وإعلان مبكر للتحالفات.

الصواف: التحالفات طبيعية والصورة تتضح بعد غلق الترشح

من جانبه، قال النائب بسام الصواف، عضو لجنة الانتخابات بالحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، لـ«ليبرالي»، إن التحالفات بين المرشحين والمجموعات المختلفة أمر طبيعي في الانتخابات، موضحًا أن عددًا من الأسماء التي أبدت رغبتها في الترشح تقاربت رؤاها، وبدأت في التعبير عن مواقفها وتفاهماتها المحتملة.

النائب بسام الصواف
النائب بسام الصواف

وأضاف الصواف أن الانتخابات تقوم في الأساس على الاختيار بين عدة بدائل، معتبرًا أن التوافقات والتحالفات لا تمثل مشكلة في حد ذاتها، ولا تعني بالضرورة التأثير سلبًا على سير العملية الانتخابية.

وأشار إلى أن غلق باب الترشح سيكشف بصورة أوضح خريطة المنافسة على رئاسة الحزب، إلى جانب ملامح التحالفات التي ستخوض الانتخابات، مؤكدًا أن الحكم على شكل السباق يظل مرتبطًا بما ستسفر عنه الفترة المقبلة.

20 أكتوبر آخر موعد لتلقي طلبات الترشح

وكان الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي أعلن الجدول الزمني للمؤتمر العام لعام 2026، متضمنًا مواعيد الترشح لرئاسة الحزب وعضوية المقاعد المكملة للهيئة العليا.

ووفق الجدول المعلن، يستمر تلقي أوراق الترشح حتى الساعة السادسة مساء 20 أكتوبر الجاري، على أن تُعلن القائمة المبدئية للمرشحين يوم 22 أكتوبر، وتُقدم الطعون خلال الفترة من 22 إلى 24 أكتوبر، ويجري الفصل فيها من 25 إلى 27 أكتوبر، قبل إعلان القائمة النهائية يوم 30 أكتوبر.

ومن المقرر عقد المؤتمر العام يوم 6 نوفمبر 2026، وإعلان النتائج عقب انتهاء التصويت والفرز، وسط إشراف جهة محايدة على سير العملية الانتخابية والرقابة عليها.

وجاء اعتماد الجدول الزمني عقب اجتماع لجنة إعداد المؤتمر العام، برئاسة فريد زهران، رئيس الحزب، لمناقشة الاستعدادات التنظيمية واللوجستية، والأوراق المطلوبة للترشح، والقواعد المنظمة للعملية الانتخابية وجدول أعمال المؤتمر.

زر الذهاب إلى الأعلى