فن ومنوعات

في ذكرى ميلاده الـ79.. أزمات في حياة أحمد عبد الوارث بين صدمة الفقد وصراع المرض

رغم مشواره الفني الحافل بالأعمال المميزة، لم تخلُ حياة الفنان الراحل أحمد عبد الوارث من الأزمات الشخصية والصحية التي تركت أثرًا عميقًا في حياته، بداية من صدمة رحيل طليقته الفنانة سعاد نصر، مرورًا بالجدل الذي أُثير حول صلته بالفنان الراحل عبد الوارث عسر، وصولًا إلى أزمته الصحية الأخيرة التي انتهت برحيله في أكتوبر 2018، وفي ذكرى ميلاده الـ79، يرصد «ليبرالي» أبرز المحطات الصعبة في حياة الفنان الراحل.

الراحل أحمد عبد الوارث مع عائلته
الراحل أحمد عبد الوارث مع عائلته


صدمة رحيل سعاد نصر

شكل رحيل الفنانة سعاد نصر عام 2007 محطة مؤلمة في حياة أحمد عبد الوارث، رغم انفصالهما بعد زواج استمر نحو 15 عامًا، أثمر عن ابنيهما طارق وفيروز، فقد جاءت وفاتها إثر غيبوبة دخلت فيها بعد خضوعها لعملية جراحية، وسط جدل حول ملابسات التخدير، لتترك حزنًا كبيرًا لدى أسرتها ومحبيها، وتعيد إلى الواجهة جانبًا مؤلمًا من حياة طليقها الذي جمعته بها سنوات طويلة من العشرة والحياة الأسرية.

أحمد عبدالوارث و عبدالوارث عسر
أحمد عبدالوارث و عبدالوارث عسر

أزمة الجدل حول صلته بعبد الوارث عسر

ومن بين المسائل التي ارتبطت باسم أحمد عبد الوارث، الجدل حول وجود صلة قرابة بينه وبين الفنان الراحل عبد الوارث عسر، بسبب تشابه الأسماء، وأُثيرت هذه المسألة إعلاميًا على مدار سنوات، قبل أن ينفي الفنان محمد التاجي، حفيد عبد الوارث عسر، وجود أي صلة قرابة بين العائلتين، مؤكدًا أن الأمر لا يتجاوز تشابه الأسماء.

 أحمد عبد الوارث
أحمد عبد الوارث


المرض يضع حدًا لمشواره الفني

أما المحطة الأخيرة في حياة أحمد عبد الوارث، فكانت معاناته الصحية التي انتهت برحيله في 15 أكتوبر 2018، عن عمر ناهز 71 عامًا، إذ تعرض لوعكة صحية استدعت نقله إلى مستشفى وادي النيل، وسط معاناته من مشكلات صحية مزمنة، من بينها مرض السكري وارتفاع ضغط الدم، قبل أن تتدهور حالته ويفارق الحياة، تاركًا وراءه رصيدًا فنيًا امتد لسنوات طويلة، وذكريات لدى جمهوره من خلال أعماله في السينما والتليفزيون والمسرح.

زر الذهاب إلى الأعلى