بعد تصريح ريما الرحباني عن شقيقها زياد.. “ليبرالي” يرصد 6 نجوم رحلوا كضحايا للإهمال الطبي

هناك العديد من الفنانين والمشاهير الذين رحلوا عن عالمنا في ظروف ارتبطت بأخطاء أو إهمال طبي، وهو الملف الذي عاد إلى الواجهة مجددًا عقب تصريحات المخرجة ريما الرحباني، التي كشفت أن شقيقها الموسيقار الراحل زياد الرحباني كان، بحسب روايتها، ضحية خطأ طبي جسيم من جانب أطباء وثق بهم، وفي هذا السياق، يرصد “ليبرالي” أبرز نجوم الفن الذين أثارت وفاتهم جدلا حول الأخطاء أو الإهمال الطبي ومن بينهم:

سعاد نصر: تُعد أشهر ضحايا الأخطاء الطبية في الوسط الفني؛ حيث دخلت المستشفى لإجراء عملية شفط دهون بسيطة، ولكن بسبب خطأ في التخدير وتوصيل جهاز الأكسجين بالجهاز الهضمي بدلاً من التنفسي، دخلت في غيبوبة طويلة استمرت عاما كاملاً حتى توفيت عام 2007.

محمود عبد العزيز: كشفت أسرته بعد وفاته أن حالته تدهورت بشكل سريع نتيجة خطأ طبي في تشخيص حالته بفرنسا وفي مستشفى بمصر، حيث بدأ الأمر بألم في الأسنان وتطور إلى جراحة تسببت في انتشار الأورام بجسده.

أحمد راتب: عانى من تجمع مياه على الرئة، وكتب له الطبيب دواءً ليأخذه لمدة معينة، لكن الطبيب نسي أن يخبره بضرورة التوقف عن تناول الدواء بعد جفاف المياه، مما جعل الفنان يستمر في تناوله لشهور، فأثر الدواء على عظام جسده ووظائفه الحيوية وأدى لوفاته.

طلعت زين: عانى من مشكلات في الرئة، وأثناء خضوعه لعملية جراحية لاستئصال جزء تالف، حدث خطأ وتأخر في التعامل الطبي السليم مع حالته، مما أدى إلى تدهور وضعه الصحي ووفاته داخل غرفة العمليات.

نادين شمس: السيناريست المصرية الراحلة ذهبت لإجراء جراحة بسيطة لاستئصال ورم في المبيض، ولكن الطبيب ثقب القولون بالخطأ أثناء العملية، مما تسبب في حدوث مضاعفات خطيرة وتلوث أدى إلى هبوط حاد في الدورة الدموية ووفاتها.

نجيب الريحاني: رغم وفاته قديمًا “عام 1949” بسبب مرض التيفويد، إلا أن الدراسات والتقارير التاريخية اللاحقة كشفت أن ممرضته بالمستشفى أعطته جرعة زائدة من دواء “الاومايسين” بالخطأ، مما تسبب في تدهور حالته ووفاته فورا.


