في ذكرى رحيل أحمد رمزي الـ14.. «ليبرالي» يكشف سر قطيعته مع عمر الشريف 8 سنوات

ارتبط اسم أحمد رمزي بكواليس فيلم «لا أنام» بطريقة غير مباشرة، بسبب أزمته الشهيرة مع صديق عمره النجم عمر الشريف، وسيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، وهي الأزمة التي نرصد تفاصيلها في «ليبرالي» بالتزامن مع الذكرى الرابعة عشرة لرحيل أحمد رمزي، وكواليس القطيعة التي دامت نحو 8 سنوات بين صديقين جمعتهما علاقة قوية.
بدأت الأزمة بين أحمد رمزي وعمر الشريف أثناء تصوير فيلم «صراع في الميناء» عام 1956، الذي سبق فيلم «لا أنام» بفترة وجيزة، حين أراد المخرج عاطف سالم أن يجعل مشهد المعركة بين عمر الشريف وأحمد رمزي يبدو حقيقيا أمام الكاميرا.
وبحسب الرواية المتداولة عن كواليس الأزمة، همس المخرج عاطف سالم لعمر الشريف بوشاية كاذبة، مدعيا أنه رأى أحمد رمزي يغازل فاتن حمامة في الخفاء.
اشتعلت الغيرة في قلب عمر الشريف، الذي كان قد تزوج فاتن حمامة حديثا، وانهال بالضرب المبرح والحقيقي على أحمد رمزي أثناء تصوير مشهد المعركة في الميناء، لدرجة أن رمزي سقط في المياه الملوثة بالديزل، وأصيب بجروح، ونُقل إلى المستشفى، دون أن يفهم سبب قسوة صديقه عليه.
وتسببت هذه الوشاية في قطيعة دامت نحو 8 سنوات بين النجمين، ولهذا السبب، عندما بدأ التجهيز لفيلم «لا أنام» عام 1957، وكذلك لعدد من الأفلام المشتركة الأخرى التي جاءت بعدها، كان من المستحيل جمع أحمد رمزي وعمر الشريف معا في كواليس واحدة، واقتصرت البطولة الشبابية في الفيلم على عمر الشريف.






