
تصدر سعر الطماطم محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، بالتزامن مع ارتفاع أسعارها في الأسواق، وسط حالة من الاستغراب بين المواطنين الذين عبروا عن غضبهم من الزيادة الجديدة، خاصة مع اعتماد الأسر المصرية على الطماطم بشكل أساسي في إعداد العديد من الوجبات.
وتداول عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي تعليقات ساخرة حول ارتفاع سعر الطماطم، من بينها: «الطماطم اتجننت»، و«ياريتنا خزناها من بدري»، فيما أشار آخرون إلى أنهم قد يتوقفون عن شراء الطماطم أو إعداد الصلصة المنزلية في ظل الارتفاعات الحالية.
وبحسب تصريحات حسين عبدالرحمن أبوصدام، نقيب عام الفلاحين، فإن أسعار الطماطم مرشحة لمزيد من الارتفاع خلال الفترة المقبلة، متوقعًا أن تصل إلى نحو 45 جنيهًا للكيلوجرام مع بداية الشهر المقبل، مقارنة بمستويات تدور حاليًا حول 30 جنيهًا، مع اختلاف الأسعار من منطقة إلى أخرى.
نقيب الفلاحين يتوقع استمرار ارتفاع الأسعار
وأوضح نقيب الفلاحين أن موجة ارتفاع أسعار الطماطم قد تستمر لمدة تصل إلى 3 أشهر، أي حتى شهر يناير المقبل، مشيرًا إلى وجود مجموعة من العوامل التي تقف وراء الزيادة الحالية والمتوقعة في الأسعار.
وأشار إلى أن من أبرز أسباب ارتفاع أسعار الطماطم انتشار ما وصفه بـ«سوسة الطماطم» على نطاق واسع، وهو ما أدى إلى تضرر عدد من الثمار وزيادة نسبة الفاقد من المحصول، الأمر الذي ينعكس بدوره على الكميات المعروضة في الأسواق.
وأضاف أن انتشار الآفة بهذا المعدل يرتبط بعدة عوامل، من بينها التغيرات المناخية التي ساهمت في توفير ظروف مناسبة لتكاثرها وانتشارها، فضلًا عن وجود مشكلات مرتبطة بجودة وفاعلية عدد من المبيدات المستخدمة في مواجهة الآفات الزراعية.
ارتفاع الأسعار يثير تساؤلات حول السوق
ويأتي ارتفاع أسعار الطماطم في وقت تتابع فيه الأسر المصرية أسعار السلع والخضروات بشكل مستمر، في ظل تأثير أي زيادة على تكلفة إعداد الوجبات المنزلية.
وبينما تشير تصريحات نقيب الفلاحين إلى احتمالية استمرار الارتفاع خلال الأشهر المقبلة، تظل أسعار الطماطم الفعلية مرتبطة بحركة الأسواق وحجم المعروض وتكلفة الإنتاج، إلى جانب الظروف المناخية ومدى تأثير الآفات الزراعية على المحصول.
ومع تصاعد الحديث عن الأسعار على مواقع التواصل الاجتماعي، أصبحت «الطماطم» حديث المواطنين، وسط مطالبات بمتابعة الأسواق وضبط الأسعار، خاصة مع توقعات استمرار الزيادة خلال الفترة المقبلة.






