«الطباعة وحشة جدًا».. شكاوى من سوء جودة الكتب المدرسية بالمدارس التجريبية

أثار عدد من أولياء الأمور والمعلمين حالة من الاستياء، بعد تداول شكاوى بشأن سوء جودة الطباعة في بعض نسخ الكتب المدرسية التي تم توزيعها على الطلاب، مؤكدين أن بعض النسخ وصلت بحالة لا تتناسب مع طبيعة المناهج الدراسية واحتياجات الطلاب.
وأوضح أصحاب الشكاوى أن المشكلة لا تتعلق بمحتوى الكتب أو المناهج الدراسية، وإنما بجودة النسخ المطبوعة، حيث ظهرت بعض الصفحات بصورة غير واضحة، إلى جانب وجود مشكلات في الطباعة جعلت التعامل مع الكتاب أكثر صعوبة بالنسبة للطلاب.

وتأتي هذه الشكاوى في الوقت الذي تتحمل فيه المدارس التجريبية تكلفة الكتب الدراسية، ويتم تحصيل قيمتها من الطلاب، وهو ما دفع أولياء الأمور إلى التساؤل عن آليات مراجعة جودة الكتب قبل وصولها إلى المدارس وتوزيعها على الطلاب.
وأكد أولياء الأمور أن الطالب من حقه الحصول على نسخة واضحة ومطبوعة بجودة مناسبة، خاصة أن الكتاب المدرسي يمثل أحد المصادر الأساسية التي يعتمد عليها في المذاكرة والاستعداد للتقييمات والاختبارات المختلفة على مدار العام الدراسي.

وطالب أصحاب الشكاوى الجهات المعنية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بضرورة مراجعة النسخ التي تم توزيعها، والتأكد من جودة الطباعة قبل تسليمها للطلاب، مع بحث إمكانية استبدال النسخ التي لا تصلح للاستخدام.
كما شددوا على أهمية وجود رقابة أكبر على مراحل طباعة وتوريد الكتب المدرسية، بما يضمن وصولها إلى المدارس بالمواصفات المطلوبة، خاصة في ظل تحمل أولياء الأمور تكلفة هذه الكتب.

وتأتي هذه المطالبات بهدف الحفاظ على حق الطلاب في الحصول على الكتب الدراسية بصورة جيدة، وضمان الاستفادة الكاملة منها، وعدم تحميل الأسر أعباء إضافية نتيجة وجود مشكلات في جودة النسخ المطبوعة.





