تحديث الرئيسيةمحليات

«التعليم» ترد على اتهامات تعنيف معلمة سوهاج قبل وفاتها «خاص»

أثارت وفاة المعلمة ناهد حنا نظير، معلمة الدراسات الاجتماعية، بمدرسة عرابة أبو دهب الابتدائية الجديدة التابعة لإدارة سوهاج التعليمية، حالة من الحزن بين زملائها وأفراد أسرتها، بالتزامن مع تداول منشورات تزعم تعرضها للتعنيف والتوبيخ أمام الطلاب قبل وفاتها أثناء اليوم الدراسي.

وتضمنت المنشورات المتداولة اتهامات بأن المعلمة تعرضت لما وصفه أصحابها بـ«التعنت» من جانب المتابعين، وأنه تم تعنيفها أمام الطلاب وتحويلها إلى الشئون القانونية، قبل أن تتعرض لحالة صحية خلال اليوم الدراسي انتهت بوفاتها.

وفي المقابل، نفت مصادر بمديرية التربية والتعليم بسوهاج صحة ما تم تداوله بشأن وجود علاقة بين وفاة المعلمة وأي إجراءات أو تجاوزات من جانب المتابعين بالمدرسة، مؤكدة أن الرواية المتداولة بشأن توقيت المتابعة وواقعة الوفاة غير دقيقة.

وأوضحت المصادر أن أعمال المتابعة داخل المدرسة تمت يوم الإثنين، بينما حدثت وفاة المعلمة يوم الثلاثاء، وهو ما ينفي – بحسب رواية المديرية – وجود ارتباط زمني بين واقعة المتابعة ووفاتها في اليوم التالي.

وأضافت المصادر أن المعلمة شعرت بحالة من التعب أثناء وجودها بالمدرسة، وحصلت على إذن للخروج من المدرسة، وتوجهت إلى إحدى الصيدليات للحصول على الدواء.

وبحسب رواية مديرية التربية والتعليم، تعرضت المعلمة لحالة إعياء وسقطت في الشارع، وتم نقلها بواسطة سيارة الإسعاف، إلا أنها توفيت أثناء نقلها.

وشددت المصادر على أن ما يتم تداوله بشأن وفاة المعلمة نتيجة تعرضها للتعنيف أو الضغوط بسبب المتابعة أو تحويلها للشئون القانونية «عارٍ تمامًا من الصحة»، مؤكدة أن الوفاة جاءت بصورة طبيعية وفق المعلومات المتاحة للمديرية.

وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي خيم فيه الحزن على زملاء المعلمة وأسرتها، بعد رحيلها المفاجئ، وسط دعوات لها بالرحمة والمغفرة ولأسرتها بالصبر والسلوان.

وتؤكد هذه الواقعة أهمية تحري الدقة في تداول الأخبار المتعلقة بالمعلمين والعاملين بالمدارس، خاصة في الوقائع الإنسانية التي تمس أسرًا وزملاء، وانتظار البيانات الرسمية قبل الربط بين الأحداث أو تحميل أي جهة مسؤولية واقعة لم تثبت صحتها.

زر الذهاب إلى الأعلى