فن ومنوعات

منها أزمته الصحية والجدل السياسي.. 3 محطات صعبة في حياة طلعت زكريا بذكرى رحيله السابعة

مر الفنان الراحل طلعت زكريا بالعديد من الأزمات المؤثرة في حياته، كان أبرزها أزمات صحية ونفسية حادة، إلى جانب أزمات سياسية وجماهيرية أثرت على مسيرته الفنية في بعض مراحلها، وفي ذكرى رحيله السابعة، يرصد لكم «ليبرالي» من خلال هذا التقرير أبرز 3 أزمات مرّ بها الفنان الراحل خلال حياته.

1. الأزمة الصحية الكبرى.. غيبوبة بين الحياة والموت عام 2007

كانت أولى هذه الأزمات في سبتمبر 2007، عقب انتهاء طلعت زكريا من تصوير فيلم «طباخ الرئيس»، حيث أُصيب بمرض نادر في الجهاز العصبي، إلى جانب التهاب في جذع المخ والأعصاب، صاحبه ارتفاع حاد في درجة الحرارة واحمرار بالوجه.

ودخل طلعت زكريا في غيبوبة عميقة استمرت نحو شهرين، ظل خلالها بين الحياة والموت، كما عانى من فشل تنفسي وشلل في العضلات.

وتنقل الفنان الراحل بين عدة مستشفيات لتلقي العلاج، من بينها مستشفى مصر الدولي، ودار الفؤاد، ومستشفى في فرنسا، بالإضافة إلى مستشفى قصر العيني، وذلك بأمر من الرئيس الأسبق حسني مبارك.

وبعد رحلة علاج طويلة، تحسنت حالته الصحية تدريجيًا، وتمكن من التعافي والعودة إلى الساحة الفنية ومواصلة مشواره في التمثيل.

 طلعت زكريا
طلعت زكريا

2. الأزمة الصحية الأخيرة والوفاة عام 2019

لم تخل السنوات الأخيرة في حياة طلعت زكريا من الأزمات الصحية، إذ تعرض لوعكة صحية مفاجئة قبل وفاته بنحو ثلاثة أيام، نُقل على إثرها إلى إحدى المستشفيات بمدينة السادس من أكتوبر.

وتدهورت حالته الصحية بشكل سريع، حتى توفي في 8 أكتوبر 2019، عن عمر ناهز 59 عامًا، إثر إصابته بالتهاب رئوي حاد، وتدهور في وظائف الكبد والكلى.

طلعت زكريا
طلعت زكريا

3. أزمات سياسية وجماهيرية بعد ثورة 25 يناير

وعلى الجانب الآخر، واجه طلعت زكريا أزمة من نوع مختلف عقب اندلاع ثورة 25 يناير 2011، بعدما أثارت مواقفه السياسية ودعمه للنظام السابق موجة غضب واسعة بين الجمهور، كما تعرض لحملة هجوم من جانب بعض زملائه في الوسط الفني.

وأثرت تلك المواقف على مسيرته الفنية، حيث توقفت أو تأثرت بعض مشاريعه لفترة، قبل أن يتجاوز تلك المرحلة ويواصل مشواره الفني حتى رحيله عام 2019.

 

زر الذهاب إلى الأعلى