أسفر اعلان التحالف الانتخابي الثلاثي بين المرشحين أحمد فوزي والنائبين مها عبد الناصر ومحمود سامي إلى إعادة المشاورات بين كافة المكونات الانتخابية داخل الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، فيما يدرس النائب خالد راشد المرشح على منصب رئيس الحزب الموقف، فيما أبدى إيهاب أبو سريع المرشح على منصب رئيس الحزب تحفظه على ما يجرى، كاشفًا عن وجود جلسة توافق مرتقبة.
أبو سريع: الإصلاح أولًا
من جانبه، أبدى إيهاب أبو سريع، أمين الهيئة العليا، والمرشح على منصب رئيس الحزب، في تصريحات خاصة لـ”ليبرالي” دهشته من التحالف الثلاثي المعلن، الذي يعتبره يؤثر على مفهوم العملية الانتخابية، موضحًا أنه ينتظر عقد جلسة التوافق المرتقبة بدعوة من رئيس الحزب فريد زهران، وبناءً على نتائج اجتماع التوافق سيحدد قراره النهائي من العملية الانتخابية.

وأوضح أن دافع ترشحه للمنصب لا يرتبط بالرغبة في الشغل القيادي بحد ذاته، وإنما ينطلق من رؤية تستهدف البناء والإصلاح الداخلي للحزب. وشدد على أن التوافق المنشود يجب أن يرتكز على رؤية وآليات عمل الحزب للمرحلة المقبلة وليس على المحاصصة أو الأشخاص. مشيرًا إلى أنه قدم رؤية متكاملة للعمل الحزبي خلال العامين القادمين.
وأنتقد “أبو سريع” الأداء الحالي لإدارة الحزب، مشيراً إلى أنها تعتمد على نهج يُركز على السيطرة وتضييق المساحات بدلاً من التطوير. وأضاف أن الممارسات الحالية تسعى لإبقاء نفس الشخصيات في القيادة وتدوير المناصب دون إتاحة الفرصة للشباب أو بناء كوادر جديدة، لافتاً إلى أن نسبة التزكية في انتخابات الأمانات بالمحافظات تجاوزت 85%، وهو ما يفرغ العمل السياسي الحزبي من مضمونه.
مصطفى: أدعم التحالف الثلاثي
من جانبه، أعلن حسام مصطفى المرشح على منصب أمين التنظيم المركزي بالحزب المصري الديمقراطي في تصريحات خاصة لــ”ليبرالي” دعمه للتحالف الثلاثي، مبرر ذلك برؤيته لأهمية التنسيق والعمل المشترك خلال المرحلة الحالية من الانتخابات التنظيمية للحزب، مؤكدًا أن هذا الدعم يأتي في إطار قناعة سياسية وتنظيمية واضحة واحترامه الكامل لحق جميع أعضاء الحزب في الاختيار والمنافسة.

وأوضح أن ترشحه على منصب أمين التنظيم يأتي انطلاقًا من خبرة ممتدة في العمل الحزبي والتنظيمي منذ تأسيس الحزب وإيمانه بأهمية تطوير البناء التنظيمي للحزب وتعزيز قدراته على التواصل مع قواعده وأماناته المختلفة وإعادة هيكلة الأداء التنظيمي وتحديث منظومة العضوية والبيانات والاستفادة من أدوات التحول الرقمي وتعزيز التواصل بين الأمانات بما يساهم في بناء تنظيم أكثر فاعلية وترابطًا وقدرة على القيام بدوره داخل الحزب.
وبحسب مصدر مطلع من جبهة التحالف الثلاثي، تحدث لـ”ليبرالي”، فقد أعلنت بشكل داخلي أمانات شرق الدقهلية، وغرب الدقهلية، وشمال البحيرة، والإسماعيلية، وبنى سويف، وشمال أسيوط، وجنوب أسيوط، وسوهاج، وجنوب اسوان، ووسط اسوان دعمها للتحالف الثلاثي، فيما رفضت أمانات المنوفية وأمانة شمال أسوان التحالف لقربها من المنافس خالد راشد.
وبحسب بيان متداول داخل الحزب منسوب لأمانة بني سويف، فقد أسفر اجتماع هيئة مكتب الأمانة الأربعاء الموافق ٧ أكتوبر عن دعم التحالف الثلاثي، مع تأكيد حترامها وتقديرها لجميع الزملاء المرشحين لرئاسة الحزب وباقي المناصب القيادية وعلى رأسهم: النائب خالد راشد، وإيهاب أبو سريع؛ واعتزازها بما قدموه للعمل الحزبي والسياسي



