أدان حزب العدل بأشد العبارات الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض عصر السبت، وهو الاعتداء الثاني على المطار خلال أيام قليلة.
وأعلن الحزب تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية قيادة وشعبا، ووقوفه إلى جانبها في مواجهة كل ما يهدد أمنها ويمس استقرارها، ودعمه لكل ما تتخذه من إجراءات لحماية أراضيها وسيادتها وسلامة من يقيمون عليها.
وقال يحيي سليمان، نائب رئيس مكتب العلاقات الخارجية بحزب العدل إن:« استهداف مرفق مدني يقصده مسافرون من جنسيات مختلفة لا يحتمل أي تبرير سياسي أو عسكري، ويمثل انتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي التي تحظر استهداف المنشآت المدنية، وفي مقدمتها المطارات».
وتقدم الحزب بخالص العزاء لأسر الضحايا المدنيين الذين سقطوا في الاعتداءات الأخيرة على المطارات السعودية، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، ومنهم مصريان أصيبا في الاعتداء الذي استهدف المطار ذاته يوم الأربعاء الماضي.
وقال الحزب:« إن ما يجري لا يُنظر إليه في مصر باعتباره شأنا خارجيا، بل قضية تمس المصريين مباشرة؛ فمئات الآلاف من أبناء مصر يعملون في المملكة ويتنقلون عبر مطاراتها، وأمنهم جزء لا يتجزأ من أمن مصر، ويأتي ضمن أولويات الدولة المصرية في رعاية المصريين بالخارج وحماية مصالحهم».
وأوضح أن تكرار استهداف مرافق الطيران المدني ينذر بتصعيد يتجاوز حدود المملكة ويزعزع أمن المنطقة بأسرها، ويهدد الملاحة الجوية وحركة التجارة والاقتصاد وموسمي الحج والعمرة، ويدفع شركات الطيران إلى تعليق رحلاتها؛ وهي كُلفة تتحملها الشعوب قبل الحكومات، وفي مقدمتها شعوب المنطقة التي تعتمد في معيشتها على استقرار حركة السفر والعمل والتجارة.
وطالب الحزب بوضع حد فوري لهذه الاعتداءات، والعودة إلى الاحتكام لقواعد القانون الدولي واحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها.
كما طالب الحزب بموقف عربي ودولي حازم وموحد يضمن حماية المنشآت المدنية، ويمنع تكرار هذه الاعتداءات، ويدعم مسار التهدئة والحلول السياسية التي تجنب المنطقة مزيداً من التوتر وتحفظ مصالح شعوبها، وشدد على أن الأمن الإقليمي لا يتجزأ، وأي مساس باستقرار المملكة هو مساس باستقرار المنطقة كلها، وفي القلب منها مصر.






