فن ومنوعات

بدلة أربكت بداياته وزغاريد فاجأته وحب بدأ بالاكتئاب.. 3 حكايات من حياة محمود ياسين في ذكرى رحيله السادسة

في حياة النجم الكبير الراحل محمود ياسين، حكايات كثيرة ومواقف إنسانية وفنية لم تُنشر من قبل، تكشف جوانب مختلفة من شخصيته ومسيرته الفنية وعلاقته بزوجته الفنانة شهيرة، وفي الذكرى السادسة لرحيله، يكشف «ليبرالي» 3 حكايات مختلفة من سيرة هذا النجم الكبير.

في ذكرى وفاته.. محمود ياسين فتى الشاشة الأول الذي ترك المحاماه ليتألق في  الفن | مجلة سيدتي

حكاية الطربوش والبدلة المفقودة في فيلم «الرجل الذي فقد ظله»

في بداياته الفنية، تلقى محمود ياسين اتصالًا من جهة الإنتاج للمشاركة في فيلم «الرجل الذي فقد ظله»، ولأن الدور سبق تقديمه في مسلسل إذاعي، ظن ياسين أن استدعاءه يوم الجمعة لم يكن سوى بروفة طاولة، فذهب إلى موقع التصوير مرتديًا ملابس كاجوال عادية.

لكنه فوجئ بمساعد المخرج يصرخ في وجهه قائلًا: «أنت مجبتش البدلة ليه؟ ادخل البس طربوش واستنى»، حينها اكتشف محمود ياسين أن ذلك اليوم هو الموعد الأخير والوحيد لتصوير مشاهد الجامعة، ليجد نفسه أمام موقف مفاجئ اضطره إلى التعامل معه على عجل، والتصوير بملابس جرى تدبيرها سريعًا، في واحدة من المواقف التي تكشف طبيعة البدايات الصعبة في مشواره الفني.

صباح حزين.. كلمات مؤثرة لشهيرة في ذكرى رحيل محمود ياسين

كواليس الزغاريد وقرار الحجاب للفنانة شهيرة

يروي محمود ياسين في مذكراته أنه لم يكن على علم بقرار زوجته الفنانة شهيرة اعتزال الفن وارتداء الحجاب قبل أن تتخذه بالفعل.

وفي أحد الأيام، كان يجلس في مكتبه بالطابق الثاني من منزله، وفجأة فوجئ بأصوات زغاريد قوية تنطلق من الطابق السفلي، فدفعه الفضول إلى النزول لمعرفة ما يحدث.

وهناك، فوجئ بأن شهيرة اتخذت قرار ارتداء الحجاب واعتزال الفن، وسط أجواء من الفرحة والزغاريد التي أطلقتها صديقاتها وقريباتها، في لحظة شكلت تحولًا مهمًا في حياتها الشخصية والفنية، ولم يكن محمود ياسين يتوقع أن تكون تلك المفاجأة وراء هذه الأصوات التي سمعها من مكتبه.

قصة خلاف بين الراحل محمود ياسين وزوجته شهيرة!

لقاء النظرة الأولى.. اكتئاب تحول إلى قصة حب استمرت نصف قرن

عندما رُشّح محمود ياسين لبطولة فيلم «صور ممنوعة»، علم أن البطلة التي ستقف أمامه فتاة جديدة من معهد التمثيل تُدعى شهيرة، وهو ما أصابه بالإحباط في البداية.

وعندما وصلت شهيرة إلى موقع التصوير، لفتت انتباهه بإطلالتها التي غلب عليها اللون الأسود، وملامحها العابسة، إذ لم تُسلّم على أحد سوى المخرج.

في البداية، ظن محمود ياسين أنها مغرورة أو تتعامل بتعالٍ مع المحيطين بها، لكنه اكتشف لاحقًا أن وراء هذا المظهر الحزين قصة إنسانية مؤلمة، بعدما علم أن والدها توفي قبل أشهر، وأنها كانت تمر بحالة اكتئاب حاد.

وهكذا، تغيّرت نظرته إليها، وتحول فضوله تجاه الفتاة الغامضة إلى مشاعر حب، بدأت من كواليس التصوير، وانتهت بقصة حب وزواج استمرت قرابة نصف قرن، لتصبح شهيرة شريكة حياته وأحد أهم فصول سيرته الإنسانية والفنية.

زر الذهاب إلى الأعلى