اتهامات بإخفاء ديانته وحكاية «أين ذهب الوفاء؟».. أزمات وشائعات طاردت حسن عبد الحميد بعد رحيله
واجه الفنان الراحل حسن عبد الحميد أزمات كبرى وشائعات عديدة، حتى بعد سنوات من وفاته، إحداها تتعلق باتهامات انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، زعمت زورًا أنه كان يهوديًا ويتظاهر بالإسلام، وهو ما نفته عائلته بشكل قاطع.
وفي الذكرى الـ17 لرحيله، التي توافق اليوم 21 أكتوبر 2026، يرصد «ليبرالي» أبرز الأزمات والشائعات التي ارتبطت باسم الفنان الراحل، الذي رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام 2009.
شائعات حول ديانته.. وابنه يرد
انتشرت شائعات عبر منصات التواصل الاجتماعي، من بينها «إنستجرام»، تزعم أن الفنان الراحل كان يخفي ديانته اليهودية، إلا أن نجله سامح عبد الحميد خرج في تصريحات صحفية لينفي تلك المزاعم تمامًا، مؤكدًا أن والده كان مسلمًا، ومواظبًا على صلاة الجمعة مع جيرانه.
كما أشار إلى أن والده ينتمي إلى عائلات معروفة في محافظات الفيوم والمنصورة والمنوفية، في رد على الشائعات التي طاردت اسمه بعد رحيله، واكتفت الأسرة بنفي تلك الادعاءات، دون اتخاذ إجراءات قانونية ضد مطلقيها.
كما جمع حسن عبد الحميد بين الفن والطب، وترك بصمة في عدد من الأعمال الفنية التي شارك فيها، من أبرزها مسلسلات «رأفت الهجان» و«ليل الثعالب»، إلى جانب فيلم «المهاجر»، ليظل اسمه حاضرًا في ذاكرة الجمهور من خلال أدواره المختلفة، ومن بينها تجسيده لشخصية اليهودي في عدد من الأعمال الدرامية.
عزلة في سنواته الأخيرة.. وعبارة «أين ذهب الوفاء؟»
لم تقتصر الأزمات التي ارتبطت بحياة الفنان الراحل على الشائعات، إذ عانى خلال العامين الأخيرين من عمره تدهورًا في حالته الصحية، وعاش في عزلة شديدة داخل شقته بمنطقة الهرم.
وبحسب روايات مقربين منه، شعر حسن عبد الحميد بجفاء من زملائه في الوسط الفني، بعدما انقطعوا عن زيارته أو السؤال عنه خلال فترة مرضه، وكان يردد بحزن جملته الشهيرة: «أين ذهب الوفاء؟»، وفي هدوء، أسدل الفنان الراحل الستار على رحلته مع الحياة في 21 أكتوبر 2009، تاركًا وراءه أعمالًا فنية وذكريات لا تزال حاضرة لدى جمهوره.






