حواراتفن ومنوعات

وليد توفيق في حوار لـ«ليبرالي»: «حبيبة يا مصر» رسالتي لأم الدنيا.. وهاني شاكر عايش معانا

النجم اللبناني: سعيد بمشاركتي في مهرجان الموسيقى العربية.. وأطالب الشباب بالتمسك باللحن الراقي

  • وليد توفيق: «هاني شاكر صوته أضاف إلى لحني جمالًا ورونقًا»

  • «يا رب مصر في عمار وأمان وازدهار»

  • «الموسيقى أمانة وهويتنا تجمعنا تحت راية الطرب الأصيل»

  • «لو عاد بي الزمن، لما تركت السينما والتمثيل»

  • «يجب أن نكون قريبين من الشباب ونحافظ على تقديم أعمال لها قيمة»

شهد المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية سهرة غنائية أحياها النجم اللبناني وليد توفيق، ضمن فعاليات الدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، في ليلة امتزج فيها الطرب الأصيل بالبهجة والوفاء، وسط تفاعل كبير من الجمهور المصري والعربي.

وقدم وليد توفيق مجموعة من أشهر أغانيه، بمصاحبة الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو حازم القصبجي، وافتتح فقرته بأغنية «حبيبة يا مصر»، وسط تصفيق وهتافات الجمهور، في لفتة عبّرت عن محبته لمصر واعتزازه بجمهورها.

كما استعاد ذكرياته مع الفنان الراحل هاني شاكر، الذي أُهديت إليه الدورة الحالية من المهرجان، وتحدث بتأثر عن علاقته به، وقدم أغنيته «كيف بتنسى»، التي لحنها له وغناها شاكر باللهجة اللبنانية، وشملت فقرته أيضًا أغنيات «تيجي نقسم القمر»، و«انزل يا جميل في الساحة»، و«محلاها السمرا»، و«بحن لك»، إلى جانب ميدلي «أدوب».

وفي حوار خاص لـ«ليبرالي»، تحدث وليد توفيق عن مشاركته في مهرجان الموسيقى العربية، ورسائله إلى مصر والرئيس عبد الفتاح السيسي، وذكرياته مع هاني شاكر، ورؤيته لمستقبل الأغنية العربية، كما كشف عن رغبته في العودة إلى السينما، وتحدث عن سر استمراره الفني رغم تعاقب الأجيال.

ماذا تقول عن مشاركتك في الدورة الـ34 من مهرجان الموسيقى العربية بعد مرور كل هذه السنوات؟

بلا شك، أنا سعيد جدًا بمشاركتي في المهرجان، وأشكر كل من ساهم في وجودي على مسرح دار الأوبرا المصرية، وسط أهم الموسيقيين في الوطن العربي.

كما أنني غنيت ألحانًا وكلمات خالدة لقامات مصرية وعربية كبيرة، من بينهم الموسيقار بليغ حمدي، ابن النيل، والشاعر الكبير عبد الرحيم منصور، ومأمون الشناوي، وغيرهم من المبدعين الذين تركوا بصمة مهمة في تاريخ الموسيقى العربية.

ما الرسالة التي تريد توجيهها إلى الفنان الكبير هاني شاكر في دورة المهرجان المهداة إلى اسمه؟

أنا سعيد بأن أشارك في دورة تحمل اسم نجم عربي كبير بحجم هاني شاكر، وقدمت خلالها أغنية «كيف بتنسى»، التي لحنتها له وغناها بصوته باللهجة اللبنانية.

هاني شاكر أضاف إلى لحني المزيد من الجمال والرونق، وأقول له: أنت عايش معانا، وستظل حاضرًا بفنك وأعمالك ومحبة جمهورك.

ماذا تقول لمصر الحبيبة وللرئيس عبد الفتاح السيسي؟

أغني لمصر أغنية «حبيبة يا مصر»، التي كتب كلماتها الشاعر الكبير مأمون الشناوي ولحنتها بنفسي، وأقول للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، والشعب المصري: يا رب مصر في عمار وأمان وازدهار.

وأضاف: «مصر لها مكانة خاصة في قلبي، وأتمنى لها دائمًا الخير والاستقرار والتقدم».

ما رسالتك إلى الجمهور المصري والعربي خاصة الشباب؟

أريد أن أوجه رسالة فنية وتوعوية إلى جمهوري وإلى الجيل الجديد، وأشدد على ضرورة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بصورة إيجابية، ودعم الأصوات الشابة الحقيقية التي تمتلك الموهبة، حتى يستمر الإبداع جيلًا بعد جيل.

كما يجب أن نتمسك بالكلمة الطيبة واللحن الراقي، وألا نشجع الأعمال الهابطة أو الكلمات غير اللائقة، فالموسيقى أمانة، وهويتنا تجمعنا تحت راية الطرب الأصيل.

قدمت أعمالًا بلهجات مختلفة.. فما الذي جذبك إلى الأغنية العراقية التي قدمتها مؤخرًا؟

قدمت بالفعل أعمالًا كثيرة باللهجتين الخليجية والبيضاء، لكن هذه الأغنية أحببتها جدًا، وظلت عالقة في ذهني، خاصة بعد وفاة شقيقي.

شعرت وقتها باشتياق كبير إليه، ووجدت نفسي أردد: «شكثر مشتاق لأخويا»، ومن هنا قررت تسجيلها بصوتي، والحمد لله، أحبها الجمهور، وكانت ردود الفعل جميلة.

هل كان الاستمرار في الساحة الغنائية وسط تعاقب الأجيال أمرًا صعبًا؟

بالتأكيد، فقد بدأت في مناخ غنائي يضم عمالقة مثل عبد الحليم حافظ وفريد الأطرش، ثم جاء جيل هاني شاكر ومحمد الحلو وعلي الحجار، وبعد ذلك ظهرت أجيال جديدة، من بينها تامر حسني وعدد كبير من النجوم.

الاستمرار وسط هذه الأجيال ليس أمرًا سهلًا، ولذلك يجب أن يمتلك المطرب ثقة كبيرة بنفسه، وأن يظل قريبًا من الشباب، وفي الوقت نفسه يحافظ على تقديم أعمال لها قيمة فنية حقيقية.

لو عاد بك الزمن.. هل هناك قرار فني كنت ستغيره؟

لو عاد بي الزمن، لما تركت السينما والتمثيل. أنا أعشق السينما، وكان لها دور كبير جدًا في نجوميتي، ولو كنت قد استمريت فيها لكان الأمر مختلفًا، فالسينما جزء من مجدي ومشواري الفني.

هل يمكن أن نرى وليد توفيق مجددًا على شاشة السينما؟

بالتأكيد، أفكر في العودة إلى السينما، وأتمنى أن أقدم أدوارًا مناسبة لعمري ومرحلتي الحالية، السينما ما زالت قريبة جدًا من قلبي، وأتطلع إلى العودة إليها من خلال عمل مناسب.

زر الذهاب إلى الأعلى