أحدهما حمل اسمه والآخر يراه نعيم حياته.. مواقف إنسانية تكشف الوجه الآخر لنجاح الموجي وخالد كمال

بعد حديث الفنان خالد كمال عن شقيقه الأكبر تامر، وكشفه عن تفاصيل علاقته به وحرصه على رعايته، مؤكدًا أنه يعيش معه في نعيم ويراه نموذجًا للنقاء والصفاء، أعاد حديثه تسليط الضوء على نماذج إنسانية ملهمة في الوسط الفني، تجسد أسمى معاني الأخوة والوفاء.
ومن بين هذه الحكايات، قصة الفنان الراحل نجاح الموجي، الذي اختار أن يحمل اسم شقيقه الأكبر ويمنحه مساحة من الشهرة والأضواء، لتبقى القصتان شاهدًا على أن الفن لا تقتصر حكاياته على النجاح والشهرة، بل تمتد إلى مواقف إنسانية تكشف قيمة الأسرة ومعنى الحب الحقيقي.
نجاح الموجي.. فنان وهب اسمه لشقيقه الأكبر
الاسم الحقيقي للفنان الكوميدي الراحل نجاح الموجي هو «عبد المعطي محمد الموجي»، بينما «نجاح» هو في الأصل اسم شقيقه الأكبر، الذي كان من ذوي الإعاقة ويعاني من الشلل الرباعي، ما جعله مقعدًا وغير قادر على الحركة بصورة طبيعية.
ولشدة تعلق عبد المعطي بأخيه وحبه الكبير له، قرر عندما دخل عالم الفن والتمثيل أن يتنازل عن اسمه الأصلي كاسم شهرة، ويحمل اسم شقيقه «نجاح»، ليصبح الاسم الذي يعرفه به الجمهور على شاشات التلفزيون وفي السينما والمسارح.
وأراد عبد المعطي أن يرى شقيقه اسمه يتردد في عالم الفن، وأن يعيش فرحة الشهرة والنجاح من خلاله، وكان شقيقه يشعر بسعادة كبيرة كلما سمع تصفيق الجماهير أو شاهد اسم «نجاح الموجي» يتصدر الأعمال الفنية، معتبرًا أن نجاح أخيه هو نجاح شخصي له.
وكشفت أيتن الموجي، ابنة الفنان الراحل، في لقاءات إعلامية، أن عمها «نجاح» عاش معهم في المنزل نفسه طوال حياته، وأن والدها كان يتولى رعايته والاهتمام به بنفسه بصورة مستمرة، تقديرًا له ومحبةً فيه.
واحتفظ الفنان الراحل بأوراقه الرسمية باسمه الحقيقي «عبد المعطي»، بينما منح اسم «نجاح» للشاشات والجمهور، ليصبح واحدًا من أبرز نجوم الكوميديا في تاريخ الفن المصري.
خالد كمال.. «أنا عايش في نعيمه».. حكاية أخوة عنوانها الوفاء
ومن جانب آخر، أعاد الفنان خالد كمال تسليط الضوء على المعنى الحقيقي للأخوة والبر الأسري، بعدما تحدث عن تفاصيل علاقته بأشقائه، كاشفًا عن مكانة شقيقه الأكبر تامر في حياته، ومسؤوليته تجاهه بعد وفاة والديهما.
وتحدث الفنان خالد كمال عن تفاصيل علاقته بإخوته، مشيرًا إلى أن شقيقه الأكبر تامر من ذوي الاحتياجات الخاصة، ويعيش معه، ويبلغ من العمر 50 عامًا.
وقال خالد، خلال تصريحات تلفزيونية: «عندي 4 إخوات، وأخويا تامر الكبير هو رب البيت دلوقتي، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة، وأنا عايش معاه في نعيمه».
واستكمل حديثه، قائلًا: «عنده شلل رباعي، معندوش كنترول في حركة إيده وفي رجله، ونعتقد إن هو كان عنده نقص نسبة أكسجين في المخ في ساعات الولادة، فأدى إلى إن هو عنده 50 سنة وقاعد بيتحرك بكرسي، ولازم حد يأكله ويشربه».
وتعكس كلمات خالد كمال حالة من المحبة والرضا تجاه شقيقه، الذي يراه نموذجًا للنقاء والصفاء الإنساني، كما تكشف عن حجم المسؤولية التي يتحملها تجاهه، وحرصه على أن يظل حاضرًا في حياته ومصدرًا للأمان والرعاية.






