صورة ناشىء أنجولا تثير الجدل على مواقع التواصل ..ومعلقون ” ده أكيد والده”

جيلسون دالا حارس منتخب أنجولا تحت 17 عام الذي أثارت صورته الجدل

أثارت صورة جيلسون دالا حارس منتخب منتخب أنجولا تحت 17 سنة، عاصفة عاتية من الجدل بعدما تداولتها المواقع الإخبارية ووكالات الأنباء بسبب فوز الحارس بلقب رجل المباراة في المباراة التي جمعت بين منتخب بلاده ومنتخب مالي، ضمن منافسات كأس الأمم الإفريقية للناشئين المقامة حاليًا بالمغرب.

مصدر الجدل ملامح الحارس “الناشيء”، والتي تبدو أكبر من سنه مما دفع الكثير من متابعي مواقع التواصل الإجتماعي إلى السخرية من الموقف، حيث تكررت التعليقات الساخرة على الصورة في أكثر من موقع إخباري بمختلف الدول العربية، ومن أمثلة تلك التعليقات ” ده اللاعب ولا أبوه” – “يقصدوا 71 بس عكسوا الأرقام” – “يمكن 17 سنة ضوئية”.

“فيفا” يكافح التسنين بفحوصات الرسغ

انتشرت الصورة بكثرة بفعل المشاركة “Share”، بل ربما طغت على أخبار البطولة نفسها، وذلك بسبب سوابق المنتخبات الإفريقية للناشئين مع “التسنين”، الأمر الذي وصل بالاتحاد الدولي لكرة القدم إلى استخدام فحوصات الرنين المغناطيسي لعظام الرسغ لمعرفة السن الحقيقي للاعبين المشاركين في البطولات الكبيرة وتصفياتها.

مينالا.. ضرر رغم البراءة

ومن أشهر القصص المشابهة التي أثارت الكثير من الجدل، قصة الكاميروني جوزيف مينالا الذي ظهر مع فريق شباب نادي لاتسيو بعمر17 عامًا، لكن ملامحه وبنيانه الجسدي أثارا الجدل، لدرجة زعم بعض الصحف أن عمره الحقيقي تجاوز 40 عامًا، الضجة وقتها دفعت الاتحاد الإيطالي لكرة القدم ألى فتح تحقيق رسمي حول وثائق اللاعب ثم أعلن المدعي الفيدرالي براءة “مينالا”و التأكيد على صحة أوراقه، ورغم براءة اللاعب الكاميروني إلا أن الحملة التي تعرض لها كان لها تأثر سلبي على سمعته ومسيرته.

وفي عام 2018،استبعد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم منتخب بنين من التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية تحت 17 عامًا بسبب عدم تخطي لاعبيه فحوصات السن، ومرت عدة منتخبات إفريقية بنفس الأزمة، وأحيانًا كانت الأندية الأوربية تتردد في التعاقد مع المواهب الإفريقية لأسباب لها علاقة بدقة بيانات السن.

مورينيو وإيتو.. معركة سببها الشك

ولا يمكن نسيان المعركة الكلامية التي نشبت بين اللاعب الكاميروني صامويل إيتو ومدربه في نادي تشيلسي البرتغالي جوزيه مورينيوعام 2014، عندما شكك الأخير في عمرلاعبه قائلًا” لدي إيتو، ولا أدري هل عمره 32 عامًا، أم 35 عامًا؟. وجاء رد إيتو ساخرًا عندما احتفل بهدف أحرزه في مرمى نادي توتنهام بتقليد حركة رجل عجوز يتكىء على عكاز، ولم يكتف النجم الكاميروني بذلك، بل وصف “مورينيو” بالأحمق”.
صامويل إيتو يسخر من جوزيه مورينيو

انتشرت ظاهرة “التسنين” بسبب ضعف منظومة تسجيل المواليد في بعض الدول الإفريقية وأحيانًا أسباب أخرى مثل رغبة الأندية والاتحادات الكروية في حصد ألقاب بطولات الناشئين أو السعى إلى رفع القيمة التسويقية للاعب باعتباره موهبة صغيرة، ورغم محاولة القضاء على الظاهرة إلا أنها لم تنته جذريًا.