
يحتفل اليوم، 11 يوليو، الفنان والملحن ولاعب كرة القدم المصري السابق أحمد صلاح حسني بعيد ميلاده، بعدما نجح في كتابة مسيرة استثنائية جمع خلالها بين الرياضة والموسيقى والتمثيل، ليصبح واحدًا من أبرز النماذج التي حققت النجاح في أكثر من مجال.
بدأ أحمد صلاح حسني مشواره الرياضي ناشئًا في نادي هليوبوليس، قبل أن ينتقل إلى النادي الأهلي، لينطلق بعدها في رحلة احترافية مميزة داخل الملاعب الأوروبية والمحلية.
ويُعد أول لاعب مصري يتوج ببطولة أوروبية، بعدما أحرز لقب كأس إنترتوتو، مع نادي شتوتغارت الألماني عام 2000، كما لعب في مركز المهاجم وتنقل بين عدة أندية بارزة، من بينها جنت البلجيكي، والإسماعيلي، والمقاصة.

وفي عام 2008، أنهى أحمد صلاح حسني مسيرته الكروية مبكرًا، ليقرر التفرغ لشغفه الفني، فاتجه إلى التلحين، واشتهر في الوسط الموسيقي بالاسم المستعار “سوني”.
وخلال مسيرته الموسيقية، تعاون مع نخبة من كبار نجوم الغناء في الوطن العربي، من بينهم محمد حماقي، وعمرو دياب، وشيرين عبد الوهاب، مقدمًا العديد من الأعمال الناجحة.
وفي عام 2012، بدأ مشواره في عالم التمثيل، واستطاع أن يلفت الأنظار بأدائه في أعمال الأكشن والدراما والسينما، ليحقق حضورًا مميزًا على الشاشة.

ومن أبرز أعماله التلفزيونية مسلسلات “كلابش”، و”الفتوة”، و”حواري بوخارست”، و”ختم النمر” الذي شهد أول بطولة مطلقة له، كما شارك في عدد من الأفلام الناجحة، أبرزها “الممر” و”السرب”، إلى جانب العديد من الأعمال السينمائية الأخرى، مواصلا مسيرة فنية ناجحة بعد رحلة رياضية حافلة بالإنجازات.






