صراع الكبار.. قراءة شاملة في مشوار وأرقام رباعي نصف نهائي مونديال 2026

تفوقت إسبانيا على فرنسا في آخر مواجهتين جمعتا المنتخبين .. لمن يكون الفوز هذه المرة ؟


لم يتبق في النسخة الأولى من كأس العالم بمشاركة 48 منتخبًا سوى أربعة منتخبات، وجميعها تنتمي إلى الصف الأول في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في وضعية تعكس هيمنة القوى التقليدية على البطولة حتى مراحلها الأخيرة، وستشهد مدينة دالاس مواجهة أوروبية خالصة تجمع فرنسا وإسبانيا، بينما تستضيف أتلانتا واحدة من كلاسكيات مباريات كأس العالم عندما يلتقي المنتخبان الأرجنتيني والإنجليزي.

إسبانيا x فرنسا.. لقاء الحديد والنار


يصطدم المنتخب الفرنسي، بطل العالم 2018 ووصيف نسخة 2022، بمنتخب إسبانيا الذي عاد إلى نصف النهائي للمرة الأولى منذ تتويجه باللقب عام 2010. ويعد اللقاء مواجهة بين هجوم في غاية القوة وأحد أكثر خطوط الدفاع صلابة، في مباراة مرشحة لأن تكون نهائيًا مبكرًا.
ماردونا وشيلتون.. أشهر لقطة في تاريخ مواجهات إنجلترا والأرجنتين بالمونديال


الأرجنتين × إنجلترا.. ذكريات يد مارادونا

أما المواجهة الثانية، تعد تكرارًا لواحدة من أشهر المنافسات في تاريخ كأس العالم، إذ يلتقي حامل اللقب الأرجنتيني مع منتخب إنجلترا الطامح لإنهاء انتظار دام منذ عام 1966. كما تمثل المباراة أول مواجهة في المونديال بين ليونيل ميسي وإنجلترا، وسط ترقب عالمي كبير.

فرنسا… المرشح الأول للقب

قدم المنتخب الفرنسي أكثر المستويات ثباتًا منذ انطلاق البطولة، حيث تجاوز دور المجموعات بالعلامة الكاملة، ثم واصل انتصاراته في الأدوار الإقصائية حتى بلغ نصف النهائي للمرة الثالثة على التوالي في كأس العالم.

رحلة الديوك إلى نصف النهائي

خاضت فرنسا 6 مباريات في النسخة الحالية من المونديال، حققت خلالها العلامة الكاملة بالفوز في جميع اللقاءات، مع تسجيل 16 هدفًا بمتوسط 2.67 هدف في المباراة الواحدة، واستقبلت الشباك الفرنسية هدفان فقط بمتوسط 0.33 هدف في المباراة الواحدة، ويملك المنتخب الفرنسي ثاني أقوى هجوم بين المنتخبات الأربعة، كما يعد صاحب أفضل فارق أهداف قبل انطلاق نصف النهائي، أبرز هدافي فرنسا، كيليان مبابي: 8 أهداف، عثمان ديمبلي 5 أهداف.

إسبانيا… بطل يبحث عن نفسه


استعاد المنتخب الإسباني مؤخرًا شخصيته الهجومية والانضباط الدفاعي اللذين ميزاه خلال عصره الذهبي، وبلغ نصف النهائي لأول مرة منذ 2010 بعد سلسلة من الانتصارات الصعبة.

طريق الماتادور إلى المربع الذهبي


تصدر المنتخب الإسباني مجموعته ب7 نقاط ثم تجاوز النمسا فالبرتغال وأخيرًا بلجيكا ليجد نفسه في مواجهة منتخب الديوك.

لعب المنتخب الإسباني 6 مباريات، فاز في 5 وتعادل في مباراة واحدة ولم يخسر، سجل 11 هدفًأ بمتوسط 1.83 هدفًا في المباراة الواحدة، واستقلبت شباكه هدف واحد بمتوسط0.17 هدفًا في المباراة الواحدة، ورغم أن الهدوم الإسباني صاحب أقل رصيد في منتخبات الدور نصف النهائي إلا أنه يمتلك أقوى دفاع في البطولة حتى ألآن، يأتي
ميكيل أويارزابال على رأس هدافي المنتخب الإسباني برصيد 4أهداف وميكيل ميرينو برصيد هدفين.

إنجلترا.. 60 عامًا من الانتظار

نجح المنتخب الإنجليزي في تجاوز اختبارات صعبة أمام منتخبات طموحة، وأظهر شخصية قوية في الأدوار الإقصائية، خاصة بعد تألق جود بيلينجهام الذي أصبح قائدًا فعليًا للفريق داخل الملعب.

مسيرة الثلاثة أسود نحو قبل النهائي

جاء منتخب إنجلترا على رأس مجموعته ثم تجاوز الكونغو قبل العبور من المكسيك وفي الدور ربع النهائي تخطى منتخب النرويج بعد وقت إضافي.

خاض المنتخب الإنجليزي 6 مباريات، فاز في 4 منها وتعادل في إثنتين أحدهما في دور المجموعات أمام غانا والأخرى في الإقصائيات أمام النرويج قبل أن يحسم الصعود في الوقت الإضافي، سجل منتخب إنجلترا 13 هدفًا بمتوسط 2.16 هدفًا في المباراة الواحدة، واستقبل 6 أهداف بمتوسط هدف واحد في كل مباراة ، هدافي المنتخب الإنجليزي هاري كين و جود بيلينجهام برصيد 6 أهداف لكل منهما.

الأرجنتين.. حلم الحفاظ على اللقب

واصل المنتخب الأرجنتيني حملة الدفاع عن لقبه، ونجح في تخطي سويسرا بعد مباراة ماراثونية شهدت جدلًا تحكيميًا وطردًا أثر في مجريات اللقاء، ليبلغ نصف النهائي الثاني على التوالي.

مشوار التانجو نحو دور الأربعة

تصدر المنتخب الأرجنتيني مجموعته بعد تحقيق العلامة الكاملة، ورغم ذلك لم يجد سهولة في تجاوز الأدوار الإقصائية حيث عانى خلال الثلاث مباريات قبل الوصول إلى المربع الذهبي.

لعب المنتخب الأرجنتيني 6 مباريات فاز في 4 منهم وتعادل في مباراتين أمام الرأس الأخضر و سويسرا ثم حسمهما في الوقت الإضافي، سجل المنتخب الأرجنتيني 17 هدفًا بمعدل 2.8 هدف في المباراة الواحدة واستقبلت شباكه 6 أهداف بمعدل هدف لكل مباراة، ويتصدر ليونيل ميسي قائمة هدافي منتخب الأرجنتين برصيد 8 أهداف.