خالد الصاوي في حوار خاص لـ«ليبرالي»: فقدت 60 كيلو وبدأت مرحلة جديدة.. ومحدش أذاني في حياتي قد ما أنا أذيت نفسي

-
خالد الصاوي: الجهل هو السبب فيما حدث في بني مزار ولولاه ما حدث هذا وذاك
-
«ما لم يُحكَ عن قرية بني مزار» يحمل أسرارًا ومفاجآت.. والقضية تركت علامات استفهام لسنوات
-
إحنا كشعب ما بنحبش النهاية المفتوحة.. وده سبب الجدل على المسلسل
-
هاني سرحان قدم ورقًا عبقريًا.. وكان هو المحفز الرئيسي لمشاركتي في العمل
-
كنت بخاف أبص لنفسي في المرايا والتنمر خلاني أبكي.. والتعليقات السلبية تركت أثرًا واضحًا عليّ
-
ارتكبت أخطاء كثيرة.. لكن عندي دائمًا القدرة على الاعتذار ومراجعة نفسي
عاد الفنان خالد الصاوي، إلى الساحة الفنية بحالة مختلفة، بعد رحلة من التغيير على المستويين الصحي والمهني، كان أبرز ملامحها خسارته نحو 60 كيلوجرامًا من وزنه، ليؤكد أنه بدأ مرحلة جديدة تمامًا في حياته.
وتألق «الصاوي» مؤخرًا في دور الضابط ضمن قصة «ما لم يُحك عن قرية بني مزار»، من سلسلة «حكايات القصة الكاملة»، مع أحمد عبد الوهاب وميشيل ميلاد وعارفة عبد الرسول، من تأليف هاني سرحان وإخراج أحمد نادر جلال.
وفي حواره مع «ليبرالي»، تحدث خالد الصاوي عن أسباب حماسه للعمل، والجدل الذي أثير حول نهايته المفتوحة، ورؤيته لعلاقة الفن بالواقع، كما كشف تفاصيل رحلته الصحية، وتأثير التنمر عليه، والأخطاء التي ارتكبها في حياته، وإلى نص الحوار:
ما الذي حمسك للمشاركة في مسلسل «ما لم يُحكَ عن قرية بني مزار»؟
قوة العمل والسيناريو، بمعنى أن هاني سرحان قدم ورقًا عبقريًا، ولذلك كان المحفز الرئيسي والسبب الأساسي وراء حماسي للمشاركة في هذه التجربة.
الجمهور انتقد النهاية المفتوحة، خاصة مع اللجوء إلى فكرة السحر والجدل حول حقيقة ما حدث.. كيف رأيت هذا الجدل؟
أعترف أننا واجهنا مأزقًا حقيقيًا بسبب طبيعة القضية المعقدة، وهي مجزرة بني مزار الشهيرة التي قُيدت ضد مجهول، لكننا نجحنا في تقديم «نقطة مبدعة وذكية في نهاية العمل» للتعامل مع هذا الغموض الدرامي والواقعي.
كما أن المسلسل يحمل الكثير من الأسرار والمفاجآت للمشاهدين، خاصة أنه يعالج قضية جنائية حقيقية غامضة تركت علامات استفهام دامت لسنوات طويلة في ذاكرة الجمهور المصري.
ولك أن تتخيل أن المحكمة برأت أحد الأشخاص الذين تم اتهامهم في هذه الجريمة، وللعلم أنا اشتغلت ثقةً في الشركة المنتجة والمؤلف هاني سرحان والمخرج أحمد نادر جلال.
ما يهمني في هذا الأمر أننا عندما «نضرب غطس» داخل تراثنا وواقعنا بطريقة حداثية ومعاصرة، نستطيع أن نقدم عليه شغلًا جيدًا يشاهده القريب والغريب.
هل دور الفن نقل الواقع، خاصة مع الجدل الكبير الذي أثير بشأن أن الفن المصري يحرض على العنف؟
أولًا، يبقى فيه واقع، ويشتبك مع الواقع، عليك أنت تبقى مصري، ثم حداثي وعالمي، هذه القصة تتعلق بالهوية المصرية.
لكن كما قال أرسطو: «لا فن لمن يستطيعه الجميع»، ولذلك لازم يكون فيه حاجات نقول للناس: «خدوا بالكم منها».
وما أُثير من جدل حول المسلسل كان بسبب أن العمل عرض النهاية المفتوحة، لكن نحن كشعب لا نحب النهاية المفتوحة، وهذا تسبب في إثارة الجدل.
لكننا قلنا نقطة مهمة في النهاية، ألا وهي «أن الجهل هو السبب فيما حدث، ولولاه ما حدث هذا وذاك».

ما سر هذا التحول في شكل خالد الصاوي؟
أنا خسرت حوالي 60 كيلوجرامًا من وزني الزائد، حيث خضعت لعملية تكميم للمعدة، وقمت كذلك بإزالة المرارة، شعرت أنني بدأت مرحلة جديدة تمامًا على الصعيدين الصحي والمهني.
ما الذي تريد أن تعترف به حاليًا؟
أعترف وبكل شجاعة: «محدش أذاني في حياتي قد ما أنا أذيت نفسي بسبب أخطائي»، ارتكبت الكثير من الأخطاء في حياتي، لكنني أمتلك دائمًا القدرة على الاعتذار ومراجعة نفسي.
ما أصعب شيء في فترة المرض والتعب؟أصعب فترات مرضي كانت أنني «كنت بخاف أبص في المرايا».
الناس علقت على حديثك عن التنمر في أحد لقاءاتك.. حدثنا عن هذه التجربة؟
هذا حقيقي، لأن «التنمر خلاني أبكي»، خاصة أن التعليقات السلبية تركت أثرًا عاطفيًا ونفسيًا واضحًا عليّ، وفضلت مشاركة هذه التجربة الإنسانية علنًا لفضح التأثير السلبي للتنمر وتشجيع الناس على مناقشته.






