سياسة

انسحاب جديد من انتخابات المصري الديمقراطي.. «أبو سريع» يغادر لهذا السبب

أمين الهيئة العليا لـ"ليبرالي": إنسحابي من الانتخابات يأتي في إطار محاولات جادة لتسهيل مأموريات التوافق

أعلن إيهاب أبو سريع، أمين الهيئة العليا بالحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، عدم استمراره في الترشح لمنصب رئيس الحزب في الانتخابات المقبلة، في نوفمبر المقبل، إفساحًا للمجال أمام مزيد من التوافق بين أعضاء الحزب وقياداته، وإتاحة فرصة أوسع للتفاهم حول مستقبل الحزب والمرحلة المقبلة.

ويأتي إعلان «أبو سريع» في أعقاب انسحاب خالد راشد، وباسم كامل، من المنافسة على رئاسة وأمانة الحزب، إذ أعلنا في بيان مشترك رفضهما الاستمرار في انتخابات اعتبرا أنها تفتقر إلى تكافؤ الفرص، واتهمَا أطرافًا باستخدام النفوذ الأدبي والسياسي ووسائل الترغيب والترهيب لدعم مرشح بعينه، وفق تعبير البيان والذي نفاه مرشحون آخرون بالحزب في مقدمتهم الحقوقي أحمد فوزي، المرشح على منصب رئيس الحزب، ضمن تحالف انتخابي ثلاثي يضم النائبة مها عبد الناصر، والنائب محمود سامي.

«أبو سريع».. منافسة أكثر واقعية وفاعلية

وقال إيهاب أبو سريع في تصريحات خاصة لـ«ليبرالي»:» انسحابي من الانتخابات يأتي في إطار محاولات جادة لتسهيل مأموريات التوافق وإتاحة المجال لتواصل مجلس الأمناء بالحزب مع المرشحين خالد راشد، وباسم كامل، بالعدول عن قرارهما، بالانسحاب ، وتكون المنافسة محصورة بين مرشحين اثنين بدلاً من ثلاثة، مما يسهم في خلق منافسة أكثر واقعية وفاعلية.

ايهاب أبو سريع
ايهاب ابو سريع

وأضاف «أبو سريع» أن المبادرة تستهدف إزالة أي لبس وتقديم فرصة أكبر لمن انسحب، مع الحرص على بقاء الحزب متماسكا وجاهزا للتعامل مع أي مخاوف تتعلق بالتدخلات أو التضييق، وهو ما يعمل مجلس الأمناء على إزالته تماما.

وأشار إلى أنه شارك شخصيا في جلسة التوافق ويريد تحفيز الأطراف المعنية وإفساح المجال بشكل أكبر لوجود انتخابات حقيقية.

أمين الهيئة العليا: مصلحة الحزب أولًا

وأوضح «أبو سريع»، في بيان، أن قراره جاء انطلاقًا من حرصه على مصلحة الحزب، مؤكدًا أنه لا يعني التراجع عن قناعاته بشأن ضرورة إصلاح طريقة الإدارة، وتفعيل المؤسسات، وتوسيع المشاركة، واحترام حق الاختلاف.

وأعرب عن أمله في أن تسهم الخطوة في تهيئة مناخ ملائم للتوافق والعمل المشترك، مشددًا على ضرورة أن يقوم أي توافق مقبل على رؤية واضحة لمستقبل الحزب، ومعالجة حقيقية لما يحتاج إلى إصلاح، بما يعزز دور المؤسسات ويوسع مشاركة الأعضاء.

 

زر الذهاب إلى الأعلى