شعاري الرئيسي: خير الناس.. أنفعهم للناس
لم يكن الهدف الأساسي في دخولي المجال السياسي إلا لكي أمتلك القدرة على مساعدة الآخرين واكتسب صلاحيات تمكنني من خدمة المواطنين من البسطاء الذين يعجزون عن الوصول إلى مطالبهم أو حقوقهم بسهوله أو الناس الذين يجهلون الطرق المباشره للحصول على مصالحهم بسبب عدم الوعي أو بسبب تجاهل المسؤولين عنهم، لقد وجدت أن ذلك الطريق رغم صعوبته ومخاطره هو الأقرب لتحقيق مصالح الناس من خلال قنوات شرعية لا يستطيع الشخص العادي تحقيقها بالإنابة عن الغير.
في الحقيقة هو استعداد شخصي وطبع اصيل بداخلي فأنا لا أشعر بالسعادة الحقيقية إلا عندما أكون سببًا في عون الآخرين والأخذ بأيديهم، وأكره أن أرى شخصا مهموما أو عاجزا عن قضاء حوائجه خاصة إذا كان له الحق في الحصول عليها ولا يستطيع بسبب عدم المعرفة، أو التعقيد، أو الإهمال.
اخترت خدمة المواطنين لأنها ستكون الوسيله المباشرة للتمكن من تحقيق غايتي وبمعاونة فريق متكامل يجمعنا نفس الهدف وهو أن نكون حلقة وصل حقيقية بين المواطن والجهات المعنية، وأن نساعد أهالي الإسكندرية قدر استطاعتنا، في إطار قانوني ومؤسسي وتحت مظلة حزب العدل.
الشاهد: إن الحقيقة التي لا يعرفها عني إلا المقربون هي أنني أسعى جاهدة للتقرب من الله سبحانه وتعالى بتلك الوسيله ،فلقد تعلمت من رسوله العظيم من خلال وصاياه أن أنفع الناس هم خير الناس، وأن من فرج لأخيه كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة وتعلمت أيضا أنه لا يؤمن أحدنا حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه، وتعلمت أن الله يكون في عوننا عندما نقضى حوائج الناس.
هذه هي الحياة الحقيقية يا سادة، وإن كل مسخر لما خلق له، فلا ينبغي أبدا أن نعيش لأنفسنا فقط ونهدر أعمارنا في لا شيء، إن علينا أن نبني حياتنا الأبدية التي لا تبنى إلا بأفعال الخير في الدنيا، فإن وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم تحدثنا على التآخي والتراحم والتضامن فيما بيننا.
وأقول بكل وضوح: ليس كل من دخل العمل السياسي مدان، نيتي من خدمة المواطنين أن أكون نافعة، وأن أساعد من أستطع مساعدته، وأن أجعل من وجودي في العمل العام وسيلة لفعل الخير، لا غاية لتحقيق مكاسب شخصية، وإنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى.



