كيف تملك فرنسا ما بين 400 إلى 700 مهرجان بينما تتراجع مهرجانات مصر؟

أعرب السيناريست محمد عبد الخالق، عن استيائه من الأوضاع التي تواجه المهرجانات السينمائية المصرية، مؤكدًا أن مصر رغم تاريخها السينمائي العريق، لا تمتلك سوى عدد محدود من المهرجانات مقارنة بالعديد من دول العالم.
وقال “عبد الخالق” عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، إن فرنسا تضم ما بين 400 إلى 700 مهرجان وفعالية سينمائية، بينما تستضيف الولايات المتحدة مئات المهرجانات التي يصعب حصرها، كما تضم المملكة المتحدة عشرات المهرجانات الكبرى، فيما تمتلك المغرب نحو 75 مهرجانًا موثقًا.
وأضاف أن مصر التي تُعد من أوائل دول العالم التي شهدت عروضًا سينمائية ومن أقدم مراكز صناعة الأفلام عالميًا والأقدم عربيًا، لا تضم سوى نحو عشرة مهرجانات سينمائية فقط، رغم المبادرات التي شهدتها الساحة الثقافية خلال السنوات الماضية.
وانتقد “عبد الخالق” ما وصفه بتراجع الدعم الموجه للمهرجانات، مشيرًا إلى إيقاف مهرجان بمدينة بورسعيد أقام دورته الأولى دون الحصول على دعم مالي من الدولة، إلى جانب إلغاء مهرجان الإسكندرية، ثاني أقدم مهرجان سينمائي في مصر، فضلاً عن حالة الغموض التي تحيط بمستقبل مهرجان الإسماعيلية، ومعاناة عدد من المهرجانات الأخرى من أزمات تمويلية متواصلة.
وأكد أن بعض المهرجانات لم تحصل على أي دعم حكومي منذ انطلاقها، بينما ظلت ميزانيات المهرجانات القائمة ثابتة دون زيادة منذ عام 2019، الأمر الذي يهدد استمرارية العديد من الفعاليات السينمائية والثقافية التي تمثل نافذة مهمة لدعم صناعة السينما ونشر الثقافة الفنية في المحافظات المصرية.







