
آخيرًا وبعد 36 عامًا بلا فوز واحد في المونديال، استطاع المنتخب الإسكتلندي تحقيق مكسب صعب في بداية مشواره بكأس العالم 2026، على منتخب هايتي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات المجموعة الثالثة، ليحصد أول انتصار له في المونديال منذ عام 1990 ويعتلي صدارة المجموعة مؤقتًا بعد تعادل البرازيل والمغرب.
ماكجين يسجل الهدف الوحيد
جاءت المباراة متوازنة في أغلب فتراتها، حيث حاول المنتخب الإسكتلندي فرض أسلوبه منذ البداية، وكاد سكوت ماكتوميناي أن يمنح فريقه التقدم مبكرًا بعدما سدد كرة ارتطمت بالقائم، قبل أن ينجح قائد الفريق جون ماكجين في فك شفرة دفاع هايتي في الدقيقة 28 بتسديدة استقرت في شباك الحارس جوني بلاسيد، مسجلًا الهدف الوحيد في اللقاء.
ورغم التأخر في النتيجة، لم يستسلم منتخب هايتي الذي ظهر بصورة جيدة في أول ظهور له بالمونديال منذ عام 1974، ونجح في صناعة عدة فرص خطيرة مستفيدًا من سرعته في التحول الهجومي، إلا أن اللمسة الأخيرة غابت عن مهاجميه في أكثر من مناسبة، ليعجز عن إدراك التعادل.
محاولات بلا جدوى
وفي الشوط الثاني، حاول المنتخب الإسكتلندي تأمين تقدمه، بينما واصل منتخب هايتي ضغطه بحثًا عن هدف التعادل، ولكن بلا جدوى، وشهدت المباراة العديد من الالتحامات والتوقفات، ما أثر على إيقاع اللعب، قبل أن يطلق الحكم صافرة النهاية معلنًا فوز اسكتلندا بهدف نظيف.

يمنح هذا الانتصار المنتخب الاسكتلندي دفعة قوية في مجموعة صعبة تضم أيضًا البرازيل والمغرب، بينما نال منتخب هايتي احترام الجميع بعد الأداء القتالي الذي قدمه رغم الخسارة، ليبقى الأمل قائمًا قبل مواجهتيه المقبلتين أمام البرازيل والمغرب.






