​تفوق إفريقي.. تاريخ ” الديربي الإفروآسيوي” في المونديال يمهد لموقعة مصر وأستراليا

حقق منتخب السنغال أكبر فوز في تاريخ المواجهات الإفروآسيوية بالمونديال عندما تفوق على العراق بخماسية نظيفة

كتب:- حازم طارق

​تشهد منافسات كأس العالم 2026 إثارة بالغة وتنافسًا خاصًا بين منتخبات قارتي إفريقيا وآسيا، في صراع كروي أطلق عليه المتابعون لقب “ديربي القارات”، وقبل الموقعة الثامنة والأهم يوم الجمعة 3 يوليو في تمام الساعة 9:00 مساءًا، والتي تجمع منتخبنا الوطني المصري بنظيره الأسترالي في دور الـ 32، تبرز لغة الأرقام لتؤكد تفوقًا واضحًا للقارة السمراء خلال منافسات دور المجموعات من هذه النسخة الاستثنائية من المونديال.

​وبالنظر إلى حصيلة المواجهات المباشرة بين منتخبات القارتين في المونديال الحالي حتى الآن، نجد أنها التقت في سبع مباريات كاملة، مالت فيها الكفة بوضوح لصالح المنتخبات الإفريقية، فقد نجح ممثلو القارة السمراء في تحقيق الفوز في أربع مناسبات، مقابل انتصار وحيد لقارة آسيا، بينما خيم التعادل على مباراتين، ولم يقتصر التفوق الإفريقي على حصد النقاط فقط، بل امتد ليشمل الحصيلة التهديفية، حيث سجل هجوم إفريقيا 12 هدفاً في الشباك الآسيوية، مقابل استقبال 7 أهداف فقط.

​وتجلت السيطرة الإفريقية بوضوح من خلال عدة انتصارات قوية، بدءاً من فوز السنغال العريض على العراق بخماسية نظيفة، مروراً بتفوق الكونغو الديمقراطية على أوزبكستان بثلاثة أهداف مقابل هدف، كما استمر التألق الإفريقي بفوز الجزائر المثير على الأردن بهدفين لهدف، وانتصار جنوب أفريقيا التكتيكي على كوريا الجنوبية بهدف دون مقابل، في المقابل، جاء الرد الآسيوي الوحيد عبر فوز اليابان الكبير على تونس برباعية نظيفة، في حين انتهت مواجهة مصر مع إيران بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، وسيطر التعادل السلبي على لقاء الرأس الأخضر والسعودية.

​ولم يكن هذا الصراع الإفرو-آسيوي وليد اللحظة أو مقتصرًاعلى النسخة الحالية من المونديال، بل يمتد لجذور تاريخية تحمل في طياتها الكثير من الإثارة والندية المتبادلة، فمنذ المواجهة الأولى التي جمعت بين القارتين في نسخة الولايات المتحدة 1994 والتي انتهت بفوز السعودية على المغرب بنتيجة 2-1، توالت الصدامات الكروية التي حفرت في أذهان المشجعين،و يتذكر عشاق الساحرة المستديرة جيدًا العودة القوية لكوت ديفوار أمام اليابان في البرازيل 2014، والانتصار الكاسح للجزائر على كوريا الجنوبية برباعية في النسخة ذاتها، كما شكلت مواجهات أخرى محطات فاصلة، مثل المواجهة التكتيكية المعقدة التي حسمتها أستراليا أمام تونس في مونديال قطر 2022، إلى جانب فوزغانا المثير على كوريا الجنوبية في نفس البطولة، مما يؤكد أن مباريات القارتين تمثل دائماً وجبة كروية دسمة ومفتوحة على كل الاحتمالات.

حقق منتخب اليابان الفوز الوحيد للمنتخبات الآسيوية في المونديال الحالي على المنتخبات الإفريقية بالفوز على تونس

​واليوم، تتجه الأنظار الآن نحو المواجهة الإفرو آسيوية الثامنة في هذه النسخة والمرتقبة ، حيث يحمل الفراعنة طموحات القارة السمراء في مواصلة هذا التفوق، وقطع تذكرة العبور إلى دور الـ 16، إلا أن المهمة تتطلب حذرًا وتركيزًا كبيرين أمام منتخب أستراليا، الذي يخوض منافساته تحت مظلة الاتحاد الآسيوي، ويسعى جاهداً لرد اعتبار القارة الصفراء وإيقاف الزحف الإفريقي في المونديال، مما يضعنا أمام مواجهة تكتيكية وبدنية من الطراز الرفيع لا تقبل القسمة على اثنين.

​تشهد منافسات كأس العالم 2026 إثارة بالغة وتنافسًا خاصًا بين منتخبات قارتي إفريقيا وآسيا، في صراع كروي أطلق عليه المتابعون لقب “ديربي القارات”، وقبل الموقعة الثامنة والأهم يوم الجمعة 3 يوليو في تمام الساعة 9:00 مساءًا، والتي تجمع منتخبنا الوطني المصري بنظيره الأسترالي في دور الـ 32، تبرز لغة الأرقام لتؤكد تفوقًا واضحًا للقارة السمراء خلال منافسات دور المجموعات من هذه النسخة الاستثنائية من المونديال.

​وبالنظر إلى حصيلة المواجهات المباشرة بين منتخبات القارتين في المونديال الحالي حتى الآن، نجد أنها التقت في سبع مباريات كاملة، مالت فيها الكفة بوضوح لصالح المنتخبات الإفريقية، فقد نجح ممثلو القارة السمراء في تحقيق الفوز في أربع مناسبات، مقابل انتصار وحيد لقارة آسيا، بينما خيم التعادل على مباراتين، ولم يقتصر التفوق الإفريقي على حصد النقاط فقط، بل امتد ليشمل الحصيلة التهديفية، حيث سجل هجوم إفريقيا 12 هدفاً في الشباك الآسيوية، مقابل استقبال 7 أهداف فقط.

​وتجلت السيطرة الإفريقية بوضوح من خلال عدة انتصارات قوية، بدءاً من فوز السنغال العريض على العراق بخماسية نظيفة، مروراً بتفوق الكونغو الديمقراطية على أوزبكستان بثلاثة أهداف مقابل هدف، كما استمر التألق الإفريقي بفوز الجزائر المثير على الأردن بهدفين لهدف، وانتصار جنوب أفريقيا التكتيكي على كوريا الجنوبية بهدف دون مقابل، في المقابل، جاء الرد الآسيوي الوحيد عبر فوز اليابان الكبير على تونس برباعية نظيفة، في حين انتهت مواجهة مصر مع إيران بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، وسيطر التعادل السلبي على لقاء الرأس الأخضر والسعودية.

​ولم يكن هذا الصراع الإفرو-آسيوي وليد اللحظة أو مقتصرًاعلى النسخة الحالية من المونديال، بل يمتد لجذور تاريخية تحمل في طياتها الكثير من الإثارة والندية المتبادلة، فمنذ المواجهة الأولى التي جمعت بين القارتين في نسخة الولايات المتحدة 1994 والتي انتهت بفوز السعودية على المغرب بنتيجة 2-1، توالت الصدامات الكروية التي حفرت في أذهان المشجعين،و يتذكر عشاق الساحرة المستديرة جيدًا العودة القوية لكوت ديفوار أمام اليابان في البرازيل 2014، والانتصار الكاسح للجزائر على كوريا الجنوبية برباعية في النسخة ذاتها، كما شكلت مواجهات أخرى محطات فاصلة، مثل المواجهة التكتيكية المعقدة التي حسمتها أستراليا أمام تونس في مونديال قطر 2022، إلى جانب فوزغانا المثير على كوريا الجنوبية في نفس البطولة، مما يؤكد أن مباريات القارتين تمثل دائماً وجبة كروية دسمة ومفتوحة على كل الاحتمالات.

​واليوم، تتجه الأنظار الآن نحو المواجهة الإفرو آسيوية الثامنة في هذه النسخة والمرتقبة ، حيث يحمل الفراعنة طموحات القارة السمراء في مواصلة هذا التفوق، وقطع تذكرة العبور إلى دور الـ 16، إلا أن المهمة تتطلب حذرًا وتركيزًا كبيرين أمام منتخب أستراليا، الذي يخوض منافساته تحت مظلة الاتحاد الآسيوي، ويسعى جاهداً لرد اعتبار القارة الصفراء وإيقاف الزحف الإفريقي في المونديال، مما يضعنا أمام مواجهة تكتيكية وبدنية من الطراز الرفيع لا تقبل القسمة على اثنين.