مقالات

هيئات التحقق من الجودة.. تبحث عن الجودة

سعيد صديق

وكيل أول وزارة التعليم للإدارة الاستراتيجية سابقاً

هيئات جودة التعليم هي المرآة الحقيقية التي تكشف هل تحققت الجودة في المدارس أم لا.
ومعايير التحقق كثيرة فنرى أن
صلاحية المباني، جودة.
كفاءة الأجهزة، جودة.
المناهج، جودة.
طرق التدريس، جودة.
كفاية المعلمين، جودة.
كفاءة المعلمين، جودة.
كثافة الطلاب؟ جودة.
نسبة حضور الطلاب، جودة.
نتائج الامتحانات، جودة.
مستوى خريجي التعليم العام والفني، جودة.
دور التعليم في تحقيق تنمية حقيقية، أهم معيار للجودة.
هذه ليست تفاصيل هامشية، بل هي ما تقيس الجودة، والسؤال الذي يبحث عن إجابة هو، هل تتحقق هذه المعايير في الميدان؟.
وللرد على السؤال كان لابد أن أتوجه به إلى الجهات المنوط بها ذلك، وهي هيئات الجودة، فهي مستقلة إداريا وهيكليًا، فتحررت قراراتها ولها ميزانيات مستقلة، فتحرر تنفيذ إجراءتها، فأصبحت لها حرية في رفع التقارير إلى كل الجهات المسؤولة، دون قيود حتى تكون انعكاس حقيقي للوضع الراهن بالمدارس لمتخذ القرار من خلالة تقييم حال التعليم في مصر .
لذلك أتوجه باستفساري إلى:
· السادة قيادات هذه الهيئات.
· خبراء التعليم في مصر.
· العاملون في الميدان التعليمي.
· والأهم: متلقي خدمة التعليم من الطلاب وأولياء أمورهم.
هل تقوم هيئات الجودة بدورها المنوطة به؟.
هل تكتشف الإيجابيات وتوصي بدعمها، وتكشف عن السلبيات وتقترح طرق العلاج؟.
الجودة ليست ملفًا يُحفظ في الأدراج، ولا تقريرًا محلياً ولا دوليًا يشيد ويمدح.
الجودة قرار يُتخذ، وميزانية تُخصص، ومدرسة تُصان، وأجهزة تعمل بكفاءة، ومعلم يتمكن ماليا ومهنيا، وكثافة تُخفض، ومنهج يُراجع، وطالب يشعر بالفرق وولي أمر غير محمل بتكاليف تعليم فوق قدراته، وتنمية حقيقية تتحقق من التعليم الجيد.
وفي النهاية وبعد أن نكون قد تأكدنا أن الهيئات قد قامت بدورها في تقديم التقارير، فماذا فعل متخذ القرار بعد ما رآه في المرآة؟.

زر الذهاب إلى الأعلى