فن ومنوعات

بعد 19 عامًا.. أسرار تُكشف لأول مرة عن فيلم «في شقة مصر الجديدة» لمحمد خان.. 3 فنانات رفضن دور غادة عادل

يحمل فيلم «في شقة مصر الجديدة»، الذي عُرض عام 2007، للمخرج الراحل محمد خان والسيناريست وسام سليمان، العديد من الكواليس والأسرار الشائقة التي ساهمت في خروج هذا العمل الرومانسي الفريد بصورة تلقائية وساحرة، ونرصد في «ليبرالي» أبرز هذه الأسرار والكواليس التي ربما لا يعرفها كثيرون عن الفيلم.

Stream في شقة مصر الجديدة by Mohamed | Listen online for free on SoundCloud

3 فنانات رفضن دور«نجوى»

لم تكن الفنانة غادة عادل المرشحة الأولى لتجسيد شخصية المدرسة «نجوى» في الفيلم؛ حيث اعتذرت ثلاث ممثلات أخريات عن الدور قبلها، ولم تتحمس أي منهن للشخصية، بل إن إحداهن قالت بانزعاج للسيناريست وسام سليمان: «ماعرفش أمثل دور البراءة ده».

وكشفت السيناريست وسام سليمان، مؤلفة العمل وزوجة المخرج الراحل محمد خان، أن غادة عادل كانت بعيدة تمامًا عن تصوراتهما للشخصية في البداية.

لكن المخرج محمد خان، وبمجرد لقائه بها لمرة واحدة فقط، أدرك فورًا أنها هي «نوجة» التي يبحث عنها، لما تتمتع به من براءة عفوية تتناسب مع طبيعة الشخصية التي أراد تقديمها على الشاشة.

بأمر الرئاسة.. المخرج محمد خان مصري الجنسية

رقم هاتف محمد خان الحقيقي في نهاية الفيلم

في نهاية الفيلم، يظهر رقم هاتف حقيقي على الشاشة يتصل به البطل «يحيى»، الذي جسد شخصيته الفنان خالد أبو النجا، والمفاجأة أن هذا الرقم كان يخص المخرج محمد خان شخصيًا في الواقع، في لفتة طريفة أشبه بمداعبة للجمهور، ووسيلة لترك بصمة واقعية داخل عالم الفيلم.

وكشفت وسام سليمان أيضًا عن حرص محمد خان على توجيه أبطال الفيلم للابتعاد عن «التمثيل المصطنع»، والاعتماد على التلقائية والبساطة في الأداء.

وفي هذا السياق، حكت غادة عادل، خلال لقاءات إعلامية، كيف كان خان يوجهها باستمرار للحفاظ على البساطة المطلقة والعفوية، والابتعاد عن التكلف سواء في الماكياج أو الأداء، حتى تعكس الشخصية طبيعة الفتاة القادمة من المنيا، بكل ما تحمله من براءة وتلقائية.

علي العموم كانت فرصة سعيدة خالص يا استاذ يحيي♥️. - ف شقة مصر الجديدة || ٢٠٠٧

عروسان يكشفان سر نهاية الفيلم

أثارت نهاية الفيلم تساؤلات عديدة لدى الجمهور؛ فبينما يرمز ركوب القطار في السينما غالبًا إلى الفراق والرحيل، اختار محمد خان أن يضع مشهدًا لعرسين يجريان أمام يحيى ونجوى وهما يلحقان بالقطار.

وجاء هذا الرمز بمثابة إشارة خفية من المخرج إلى أن قصة الحب بين نجوى ويحيى لن تنتهي بالفراق، بل إنهما سيتزوجان في النهاية، في لمسة رومانسية تتماشى مع أجواء الفيلم ونهايته المفتوحة على الأمل.

زر الذهاب إلى الأعلى