تأخر إعلان قوائم المرشحين في «المصري الديمقراطي».. ومرشحون: لا نعرف السبب
غموض يحيط بتأخر إعلان قوائم مرشحي «المصري الديمقراطي» وسط دهشة المرشحين وغياب توضيح رسمي لأسباب التأخير
تأخرت اللجنة المنظمة لانتخابات الهيئة العليا بالحزب المصري الديمقراطي في إعلان أسماء المرشحين على منصب رئيس الحزب وعضوية الهيئة العليا، رغم أن الموعد الرسمي، وفقًا للجدول المعلن، كان أمس.
ولم يفصح النائب أحمد علاء فايد، عضو اللجنة، عن موعد إصدار قوائم المرشحين، مكتفيًا بالتأكيد على قرب صدورها، وذلك ردًا على استفسار من «ليبرالي».
ونفى أكثر من مرشح لعضوية الهيئة العليا، طلبوا عدم ذكر أسمائهم، علمهم بأسباب التأخير، معربين عن دهشتهم مما يجري.
التكهنات مستمرة.. والسبب غير معلوم
وكشف مصدر قيادي مطلع بالحزب، لـ«ليبرالي»، أن اللجنة لم تجتمع بمقر الحزب في موعدها أمس، وأنها مررت رسالة عبر المجموعات الداخلية للحزب تفيد بأن السبب «لوجستي»، دون توضيح حقيقة الأمر.
وأوضح المصدر، أن هناك تكهنات بشأن استكمال أوراق بعض المرشحين، دون وجود حسم حزبي واضح.
ووفقًا للجدول، كان من المفترض إعلان القائمة المبدئية للمرشحين في 22 أكتوبر، على أن تُقدَّم الطعون خلال الفترة من 22 إلى 24 أكتوبر، ويُفصل فيها من 25 إلى 27 أكتوبر، قبل إعلان القائمة النهائية في 30 أكتوبر.
وكان «ليبرالي» قد كشف، أول أمس، نقلًا عن مصادر مطلعة بالحزب، أنه لم يترشح على منصب رئيس الحزب سوى الحقوقي البارز أحمد فوزي، عضو الهيئة العليا للحزب، وفي ذلك الوقت، رفض فوزي التعليق سلبًا أو إيجابًا، مؤكدًا التزامه بما تعلنه اللجنة المنظمة.
وشهدت الانتخابات انسحاب النائب خالد راشد، نائب رئيس الحزب الحالي وعضو مجلس الشيوخ، من المنافسة على رئاسة الحزب، بعدما أصدر بيانًا داخليًا بالاشتراك مع الأمين العام الحالي، النائب باسم كامل، عضو مجلس الشيوخ، انتقدا فيه ما وصفاه بـ«الشكلية» في الانتخابات، معتبرين أن مسارها يشير إلى حسم مسبق.
كما عاد اثنان من أبرز المرشحين المنسحبين من المنافسة على المناصب القيادية إلى المشاركة في الانتخابات، مع الاقتصار على الترشح لعضوية الهيئة العليا للحزب، وهما منى عبد الراضي وإيهاب أبو سريع، وذلك قبل ساعات قليلة من غلق باب الترشح.






