
أكدت النائبة فاطمة عادل، عضو مجلس النواب عن حزب العدل، وتنسيقية شباب الأحزاب، أن المؤتمر العام للحزب وانتخابات الهيئة العليا، يمثلان عرسًا سياسيًا، يعكس حالة الحراك والتنظيم داخل الحزب، مشيرة إلى أن أبرز ما يميز أعضاء الحزب هو الانتصار للفكرة والمشروع السياسي وليس للأشخاص أو المناصب.
وأوضحت “عادل”، في تصريحات خاصة لـ”ليبرالي”، أن الحزب يواصل العمل من أجل التعبير عن قضايا المواطنين، خاصة الطبقة المتوسطة، والتشابك مع الملفات المجتمعية الملحة، ومحاولة الوصول إلى حلول حقيقة للمشكلات التي تواجه الشارع المصري.
ولفتت عضو مجلس النواب عن حزب العدل وتنسيقية شباب الأحزاب، إلى أن المنافسة داخل انتخابات الهيئة العليا تتم في أجواء ديمقراطية، مؤكدة أن جميع المرشحين يسعون في النهاية لخدمة الحزب وتعزيز دوره السياسي والمجتمعي، لافتة إلى أن الحزب يضم عددًا كبيرًا من الكوادر الشابة التي أثبتت حضورها داخل العمل الحزبي والبرلماني.

وأضافت أن:” دعم الشباب يعد أحد أهم ملامح الحزب، حيث تعمل القيادات بشكل مستمر على تطوير أداء الأعضاء وتأهيل كوادر سياسية جديدة قادرة على تحمل المسؤولية”، موضحة أن فكرة إعداد جيل سياسي جديد تمثل جزءًا أساسيًا من رؤية الحزب منذ تأسيسه.
وأكدت النائبة أن جميع المرشحين سواء حالفهم التوفيق أو لم يحالفهم، يمثلون الحزب بأكمله، قائلة:” لا يوجد منتصر ومهزوم داخل العدل، لأن الجميع يعمل لهدف واحد، وهو بناء حزب قوي يخدم الوطن والمواطن”.
وفيما يتعلق بملف المرأة، شددت على أن الحزب يضع قضايا المرأة ضمن أولوياته الأساسية، مشيرة إلى أن الحزب عمل على عدد من المبادرات والمشروعات المرتبطة بتمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا، بالإضافة إلى الاهتمام بملفات الأحوال الشخصية ومواجهة العنف ضد المرأة والتصدي للقضايا التي تؤثر على حقوق النساء، موضحة أن الحزب يؤمن بأن المرأة شريك رئيسي في المجتمع، وأن تمكينها يمثل جزءًا أساسيًا من عملية التنمية السياسية والاجتماعية.
ووجهت النائبة فاطمة عادل، رسالة للمواطنين أكدت فيها أن الحزب يسعى إلى تحسين جودة الحياة وتقديم نموذج سياسي يضع المواطن في مقدمة أولوياته، مشددة على أن الهدف الأساسي للحزب هو أن يشعر المواطن بالرضا عن الخدمات والسياسات المقدمة له، كما وجهت رسالة لشباب الحزب، دعتهم خلالها إلى الاستمرار في العمل والاجتهاد والإيمان بقدراتهم، مؤكدة أن الحزب يوفر مساحة حقيقية للتعلم والتأهيل السياسي، وأن العديد من الكوادر الحالية استطاعت الوصول إلى مواقع مؤثرة نتيجة الدعم والتدريب داخل الحزب.






