حزب العدل يدين التهديدات الأمريكية لسلطنة عمان.. التلويح بضرب دولة عربية نهج يستوجب موقفاً عربياً ودولياً

أدان حزب العدل تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في اجتماع مجلس وزرائه أمس صراحةً بـ”توجيه ضربة عسكرية لسلطنة عُمان” على خلفية النقاش الدائر حول مضيق هرمز،. وأشار الحزب إلى أن هذا التهديد يخرق المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة، ويتعارض مع أسس النظام الدولي القائم على سيادة الدول وحظر استخدام القوة.

وأكد الحزب في بيان له الجمعة أنه لا يمكن فصل هذا الخطاب عمّا تشهده المنطقة من تصعيد، بخاصة أن تهيديات ترامنت مع الهجوم الإسرائيل على دولة لبنان، حيث استقبل اللبنانيون عيد الأضحى على وقع غارات إسرائيلية مكثفة على جنوب لبنان وشرقه راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى من المدنيين. وأضاف الحزب “حين يُطبَّع خطاب القوة والتهديد على أعلى المستويات، فإنه يمنح غطاءً سياسياً لمزيد من التصعيد في المنطقة.”
وأعرب الحزب عن قلقه إزاء الصمت الدولي، حين تصدر مثل هذه التصريحات دون رد واضح من المؤسسات الدولية، فإن هذا الصمت يُرسّخ منطقاً خطيراً مفاده أن القوة العسكرية أداة مشروعة للضغط على الدول.

واختتم الحزب بيانه داعيًا مجلس الأمن الدولي وجامعة الدول العربية إلى إصدار موقف صريح ضد الخطاب الأمريكي، معربا عن أمله في أن تتصدى القوى الديمقراطية حول العالم لهذا النهج ورفض التطبيع معه، ومشددًا أن حرية الملاحة في المياه الدولية حق مكفول بالقانون، لا بالتهديد.