بمفتاح ومفك.. “أميرة” تكسر قاعدة “ده شغل رجالة” وتبني مستقبل ثلاث بنات

بخبرة تجاوزت 6 سنوات صنعت قصة نجاح استثنائية في عالم التكييف والتبريد

أمير رفاعي

في وقت لا يزال فيه كثيرون يعتقدون أن هناك أعمالاً مخصصة للرجال وأخرى للنساء، قررت “أميرة كمال” أن تكسر هذه القاعدة، وتنطلق في مجال يُعد من أصعب المجالات، وهو مجال التكييف والتبريد.

أميرة، البالغة من العمر 36 عامًا وأم لثلاث بنات، تعمل منذ أكثر من 6 سنوات فنية تكييف وتبريد، وهي مهنة تتطلب مجهودًا بدنيًا كبيرًا، وسفرًا متكررًا، وساعات عمل طويلة، إلا أن ذلك لم يكن سببًا في تراجعها أو استسلامها، فمنذ اليوم الأول كانت مؤمنة بأن الإنسان قادر على النجاح في أي مجال طالما يمتلك إرادة حقيقية ورغبة صادقة في إثبات ذاته، لذلك اقتحمت مجالا يعتبره كثيرون “عملا رجاليًا”، ومع مرور الوقت استطاعت أن تكتسب خبرة واسعة، وتحظى باحترام العملاء وزملاء المهنة.

ورغم صعوبة طبيعة العمل، كانت مسئولية بناتها الثلاث الدافع الأكبر لاستمرارها، فقد كانت تسافر للعمل، وتسهر في مواقع التنفيذ، وتتحمل ضغوط الحياة اليومية، وكل ذلك وهي تحمل هم مستقبل بناتها وتسعى لتوفير حياة كريمة لهن، ودائمًا ما تقول إن المجتمع ينقسم إلى نوعين من الناس؛ فهناك من يدعموها ويشجعوها وكانوا سببًا في استمرارونجاحها، وهناك من حاولوا إحباطها بكلمات مثل: أنتِ امرأة، أو ما شأنك بهذا العمل؟، أو من الأفضل أن تبقي في المنزل، ورغم ذلك كانت تؤمن أن العمل ليس عيبًا، وأن المرأة والرجل شريكان في بناء الأسرة والحياة، وأن كل من يمتلك القدرة على العمل والإنتاج يجب أن يتمسك بحلمه مهما كانت التحديات.

قصة “أميرة كمال” ليست مجرد حكاية امرأة تعمل في مجال التكييف والتبريد، بل قصة أم اختارت مواجهة الحياة بدلاً من الهروب منها، لتبني مستقبل بناتها بيديها، فتبدو “أميرة” في ظاهرها لأي شخص امرأة تحمل مفكًا ومفتاحًا، لكنها في حقيقة الأمر تحمل مسئولية ثلاث بنات، وحلمًا كبيرًا في أن تربيهن على أن المستحيل لا وجود له، وأن النجاح حق لكل من يملك الإرادة والعزيمة.

لمشاهدة الفيديو كاملاً على موقع “ليبرالي” يرجى الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/reel/2172767543577278