
أجسد رجلًا متعدد الزيجات في فيلم “ابن مين فيهم”
أحرص على اختيار أدوار تضيف لي.. وأستعد لرمضان 2027
يستعد الفنان بيومي فؤاد للعودة إلى شاشة السينما من خلال فيلم “ابن مين فيهم؟”، والذي يُجسد دور رشدي رجل الأعمال الذي تركت له عمته ثروة طائلة بشرط واحد وهو العثور على ابنه الذي أنجبه في إحدى زيجاته السابقة ولا يعلم عنه شيئا، لتبدأ رحلة بحث بمساعدة المحامية “ماجدة” الفنانة ليلى علوي، والفيلم من تأليف لؤي السيد، وإخراج هشام فتحي.
وفي حواره مع “ليبرالي”، يتحدث بيومي فؤاد عن كواليس تعاونه الخامس مع ليلى علوي، وسر “الكيمياء” التي تجمعهما أمام الكاميرا، كما يكشف موقفه من العودة إلى الدراما الرمضانية، وفلسفته في اختيار أدواره الفنية.
في البداية.. حدثنا عن دورك في فيلم “ابن مين فيهم”؟
أجسد شخصية “رشدي”، وهو رجل أعمال متعدد الزيجات، تنقلب حياته رأسًا على عقب بعد تعرضه لسلسلة من المواقف الغريبة والكوميدية، وهو ما يصنع العديد من المفارقات التي يعتمد عليها الفيلم بشكل كبير، وأتمنى أن تنال الشخصية إعجاب الجمهور.

كيف ترى تعاونك الخامس مع النجمة الكبيرة ليلى علوي؟
أنا سعيد جدًا، بلا شك، بالثنائية التي تجمعني بالفنانة الكبيرة ليلى علوي، وهناك تفاهم و”كيمياء” خاصة بيننا أمام الكاميرا، والحمد لله أن الأعمال التي قدمناها معًا حققت نجاحًا كبيرًا، وإن شاء الله نستعد خلال الفترة المقبلة لتقديم عمل جديد، وأتمنى أن ينال أيضًا إعجاب الجمهور.
لم نرك في الموسم الرمضاني الماضي.. فهل ستعود إلى الدراما في رمضان 2027؟
إن شاء الله سأكون حاضرًا في موسم رمضان 2027، وأتمنى أن أقدم عملًا يليق بالجمهور، فأنا أحرص دائمًا على اختيار الأدوار التي تضيف إلى مسيرتي الفنية، وتقدم شيئًا مختلفًا.

ما الذي يُميز اختياراتك الفنية في المرحلة الحالية؟
أحرص دائمًا على تقديم شخصيات مختلفة ومتنوعة، ولا أحب أن أكرر نفسي، وأرى أن الكوميديا من أصعب أنواع التمثيل، لأنها تحتاج إلى إيقاع خاص ومجهود كبير حتى تصل إلى الجمهور بشكل صادق، لذلك أسعى دائمًا إلى تقديمها بصورة جديدة في كل عمل، حتى يشعر المشاهد بأنه يشاهد شخصية مختلفة في كل مرة.






