عام على رحيل سامح عبد العزيز.. مخرج الحارة المصرية

مر اليوم، العاشر من يوليو، الذكرى الأولى لرحيل المخرج الكبير سامح عبد العزيز، الذي غادر عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 2025، إثر أزمة صحية مفاجئة، عن عمر ناهز 49 عامًا.

واشتهر سامح عبد العزيز بتقديم الأعمال ذات الطابع الشعبي والواقعية الاجتماعية، واستطاع أن يكوّن لنفسه مدرسة إخراجية خاصة، جعلته واحدًا من أبرز مخرجي جيله.

وُلد في القاهرة عام 1976، وتخرج في المعهد العالي للسينما، قسم المونتاج، عام 1996.

على الصعيد الشخصي، تزوج في البداية من الإعلامية داليا فرج، ثم من الفنانة روبي، كما ارتبط لفترة بخطوبة مع الفنانة نانسي صلاح. وله أربع بنات: حبيبة، ودليلة، وجميلة من داليا فرج، وطيبة من روبي.

بدأ مسيرته المهنية مخرجًا للبرامج في التلفزيون المصري، قبل أن ينتقل إلى قناة “دريم”، حيث أخرج عددًا من البرامج الشهيرة، من بينها “جانا الهوا” و”الهوا هوانا” مع الإعلامية هالة سرحان، ثم واصل التعاون معها عبر شبكة روتانا.

كما أخرج مجموعة من الفيديو كليبات الغنائية الناجحة، التي مهدت له الطريق لدخول عالم السينما.

ودخل عالم الإخراج السينمائي عام 2005 من خلال فيلم “درس خصوصي”، بطولة محمد عطية، قبل أن يقدم عددًا من أبرز الأفلام التي حققت نجاحًا جماهيريًا، من بينها: “كباريه” (2008)، “الفرح” (2009)، “تيتة رهيبة” (2012)، “ساعة ونص” (2012)، “تتح” (2013)، “حلاوة روح” (2014)، “الليلة الكبيرة” (2015)، وصولًا إلى “الدشاش” الذي كان آخر أفلامه.

وفي الدراما التليفزيونية، قدم أعمالًا حققت نجاحًا لافتًا، أبرزها “رمضان كريم” بجزأيه الأول والثاني، و”أرض النفاق” (2018)، “خيانة عهد” (2020)، “حرب أهلية” (2021)، “يوتيرن” (2022)، و”جميلة” (2023)**، الذي كان آخر أعماله التليفزيونية.

ورحل سامح عبد العزيز تاركًا بصمة فنية لا تنسي و أعمال سينمائية و تليفزيونية خالدة ورصيدًا فنيًا ثريًا، جمع بين السينما والدراما التليفزيونية، وبصمة إخراجية مميزة جعلت أعماله حاضرة في ذاكرة الجمهور، ليظل واحدًا من أبرز المخرجين الذين عبروا بصدق عن نبض الشارع المصري.