أحبها عماد حمدي وغنى لها عبد الغني السيد وغارت من تحية كاريوكا.. أسرار في حياة حورية محمد

تحل اليوم ذكرى رحيل الفنانة والراقصة حورية محمد، إحدى أبرز نجمات الرقص الشرقي والسينما المصرية في أربعينيات القرن الماضي، والتي تركت بصمة فنية مميزة رغم رحيلها المبكر عن عمر 52 عامًا في عام 1970.

وُلدت حورية محمد في 8 ديسمبر عام 1918، وبدأت خطواتها الأولى في عالم الفن مع الراقصة نعيمة عبده، قبل أن تنضم إلى فرقة بديعة مصابني الشهيرة، لتصبح واحدة من بطلاتها وأكثر نجماتها تألقًا خلال تلك الفترة.

لم تقتصر موهبة حورية محمد على الرقص الشرقي فحسب، بل نجحت في فرض حضورها على شاشة السينما، حيث بدأت مشوارها السينمائي عام 1942 من خلال فيلم “بحبح في بغداد” أمام الفنان فوزي الجزايرلي، ثم حصلت على البطولة المطلقة أمام الفنان محمد الكحلاوي في فيلم “حسن وحسن”، لتؤكد مكانتها كواحدة من نجمات جيلها.

وقدمت خلال مسيرتها الفنية عددًا من الأفلام التي حققت نجاحًا لافتًا، من بينها “القرش الأبيض” عام 1945، و”فاطمة وماريكا وراشيل” عام 1949، و”إديني عقلك” عام 1952، فيما كان فيلم “ورد وشوك” عام 1970 آخر ظهور سينمائي لها قبل رحيلها.

وعلى الصعيد الشخصي، تزوجت حورية محمد من الفنان الراحل عماد حمدي، وشكل زواجهما أحد أبرز الأخبار الفنية في ذلك الوقت.

ومن أبرز الأسرار التي ارتبطت باسمها، غيرتها الشديدة من الراقصة الناشئة آنذاك تحية كاريوكا، حيث شهدت كواليس العمل داخل كازينو بديعة مصابني والأوبرج خلافات ومشاجرات شهيرة بينهما، بعدما بدأت نجومية تحية كاريوكا في الصعود بقوة، وهو ما أثار الكثير من الجدل في الأوساط الفنية آنذاك.

كما كانت نجومية حورية محمد سببًا في أن يغني لها الفنان عبد الغني السيد أغنيته الشهيرة “دي حورية يا وله”، والتي جاءت احتفاءً بحضورها الفني وجمالها اللافت الذي خطف أنظار جمهورها في تلك الفترة، ورحلت حورية محمد عن عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 1970، لكنها تركت إرثًا فنيًا لا يزال حاضرًا في ذاكرة عشاق السينما المصرية حتى اليوم.