بعد نجاح «الأرتيست».. محمد زكي يستعد لتقديم سيرة محمد فوزي على خشبة المسرح

يواصل المخرج محمد زكي، اهتمامه بتقديم السير الفنية على خشبة المسرح، من خلال مشروع مسرحي جديد يتناول حياة الفنان الراحل محمد فوزي، في تجربة تجمعه مجددًا مع عالم نجوم الزمن الجميل، بعد تجربته السابقة مع الفنانة الراحلة زينات صدقي في عرض «الأرتيست».
ويستعد المخرج محمد زكي لتقديم عرض مسرحي جديد يستلهم حياة الفنان الراحل محمد فوزي، في مشروع يتولى زكي تأليفه وإخراجه بينما يتولى عمر أبو هيف مهمة الإنتاج.
ويأتي العمل في إطار اهتمام المخرج بتقديم شخصيات فنية تركت بصمة واضحة في تاريخ الفن المصري والاقتراب من حياتها من خلال رؤية مسرحية لا تكتفي باستعراض الأعمال والمحطات الفنية وإنما تفتح المجال أمام تقديم الجانب الإنساني للشخصية.
محمد فوزي.. حكاية فنان وراء الكواليس
اختيار محمد فوزي تحديدًا لتقديم سيرته على خشبة المسرح يفتح الباب أمام معالجة درامية ثرية، في ظل تعدد المحطات التي ارتبطت بمسيرته، سواء في الغناء أو السينما أو مجال الإنتاج الموسيقي.
ويُعد فوزي واحدًا من أبرز الأسماء التي ارتبطت بمرحلة مهمة من تاريخ الفن المصري وهو ما يجعل حياته مادة قابلة للمعالجة المسرحية خصوصًا مع وجود العديد من المحطات الفنية والإنسانية التي يمكن البناء عليها دراميًا.
ولم يكشف صناع العرض حتى الآن عن تفاصيل المعالجة التي اختارها محمد زكي، أو عن الفنان المرشح لتجسيد شخصية محمد فوزي، بينما تتواصل التحضيرات الخاصة بالمشروع تمهيدًا للإعلان عن باقي التفاصيل خلال الفترة المقبلة.
بعد «الأرتيست».. محمد زكي يعود إلى السير الذاتية
وتأتي تجربة محمد زكي الجديدة بعد عرضه المسرحي «الأرتيست»، الذي تناول من خلاله قصة الفنانة الراحلة زينات صدقي، في معالجة مسرحية استندت إلى حياتها ومسيرتها الفنية.
وكان «الأرتيست» قد قدم زينات صدقي من زاوية إنسانية، إذ لم يتوقف عند صورتها الشهيرة كواحدة من أبرز نجمات الكوميديا، وإنما تناول عددًا من المواقف والمحطات المرتبطة بحياتها وهو النهج الذي منح التجربة مساحة مختلفة في التعامل مع السيرة الفنية.
وتحرك العرض بين مراحل مختلفة من حياة الشخصية مستفيدًا من المسرح في الانتقال بين الماضي والحاضر وهو ما جعل السيرة الشخصية مدخلًا لمناقشة قضايا أوسع مرتبطة بالفنان وحياته خلف الأضواء.
وحقق «الأرتيست» حضورًا ملحوظًا على خشبة المسرح وشارك في فعاليات مسرحية وحصل على جوائز، كما أعيد تقديمه في أكثر من مناسبة ليصبح المشروع السابق لمحمد زكي نقطة مهمة عند الحديث عن تجربته الجديدة مع سيرة محمد فوزي.
ومن هنا تأتي أهمية المشروع الجديد، إذ لا يقدم المخرج نفسه على تجربة السيرة الفنية للمرة الأولى، وإنما يعود إلى هذا النوع من الأعمال بشخصية مختلفة تمامًا، لها تاريخها الخاص في السينما والغناء وصناعة الموسيقى.
من زينات صدقي إلى محمد فوزي
وبين زينات صدقي ومحمد فوزي، يبدو أن هناك خطًا واضحًا في اختيارات محمد زكي المسرحية، يتمثل في استعادة شخصيات فنية من أجيال سابقة وإعادة تقديمها لجمهور اليوم من خلال المسرح.
وبينما كانت «الأرتيست» رحلة داخل عالم زينات صدقي، تستعد التجربة الجديدة لفتح الستار على عالم محمد فوزي، بما يحمله من تفاصيل فنية وإنسانية، في انتظار الكشف عن باقي عناصر العرض.
ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة الإعلان عن أبطال المسرحية، وموعد بدء البروفات، وتفاصيل فريق العمل، إلى جانب موعد ومكان العرض، لتتضح الصورة الكاملة للمشروع الذي يجمع محمد زكي وعمر أبو هيف في تقديم حكاية أحد أبرز نجوم الفن المصري على خشبة المسرح.





